واشنطن لـ«الملالي»: صبرنا بشأن الاتفاق النووي «محدود»

واشنطن لـ«الملالي»: صبرنا بشأن الاتفاق النووي «محدود»

الجمعة ٢٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس فجر أمس الخميس: إن صبر الولايات المتحدة على إيران بشأن عودتها للمناقشات حول الاتفاق النووي لعام 2015 «له حدود».

ولم ترد إيران رسميًا على العرض الأمريكي الذي طرحته واشنطن الأسبوع الماضي، لإجراء محادثات مع إيران في اجتماع مشترك مع الدول التي تفاوضت للتوصل للاتفاق.


ولدى سؤاله في إفادة صحفية عما إذا كان هناك موعد لانتهاء أجل هذا العرض، قال برايس: إن الخطوات التي اتخذتها إيران بالمخالفة لبنود الاتفاق النووي وقيوده على أنشطتها النووية، جعل الأمر «تحديًا عاجلاً» للولايات المتحدة.

وقال: «صبرنا له حدود، لكننا نعتقد - والرئيس كان واضحًا في هذا الصدد - أن أكثر السبل فعالية لضمان عدم حيازة إيران سلاحًا نوويًا هي الدبلوماسية».

طريق الدبلوماسية

وسبق أن أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن الطريق إلى الدبلوماسية صار مفتوحًا الآن مع إيران، لكن طهران لا تزال بعيدة عن الامتثال لتعهداتها.

وقال بلينكن: إذا عادت طهران للالتزام بالاتفاق النووي وفعلنا الشيء ذاته، فإننا بحاجة للعمل على اتفاق أطول وأكثر صرامة، مشددًا على أن «هناك حاجة لمعالجة قضايا تتعلق ببرنامج صواريخ إيران الباليستية وأعمالها المزعزِعة للاستقرار في المنطقة».

وفي الأسبوع الذي انقضى منذ أن عرضت واشنطن إجراء محادثات مع طهران حول إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، فرضت إيران قيودًا على أعمال التفتيش التي تجريها الأمم المتحدة، وهددت بزيادة مستوى تخصيب اليورانيوم، وأطلقت فصائل يشتبه أنها تعمل لحسابها صواريخ على قواعد عراقية فيها جنود أمريكيون.

هدوء مدروس

وفي المقابل ردت الولايات المتحدة وحلفاؤها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، على ذلك بهدوء مدروس.

في حين تقول الولايات المتحدة إنها لا تزال تحقق في الصواريخ التي أُطلقت على قواعد عراقية الأسبوع الماضي يوجد فيها قوات أمريكية، فثمة شبهات أن وراءها ميليشيات تعمل لحساب إيران.

وقال دبلوماسي أوروبي: إن الضغط الأمريكي لا يزال قائمًا؛ لأن الرئيس جو بايدن لم يرفع العقوبات، وأضاف: «إيران عليها الآن انتهاز الفرصة».

وقال مسؤول أمريكي مشترطًا عدم الكشف عن هويته: «أيًّا كان مدى اعتقادهم أن على الولايات المتحدة أن ترفع العقوبات أولاً، فلن يحدث ذلك».

وأضاف المسؤول أنه إذا كانت إيران تريد من الولايات المتحدة استئناف الالتزام بالاتفاق، «فأفضل سبيل لذلك - بل السبيل الوحيد - هو الجلوس إلى المائدة حيث يتم بحث هذه الأمور».

وكانت إيران قد طالبت الولايات المتحدة مرارًا بالمبادرة إلى تخفيف عقوباتها التي فرضتها بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق في 2018، زاعمة أنها ستنهي بعد ذلك مخالفاتها للاتفاق التي بدأت بعد عام من انسحاب ترامب.
المزيد من المقالات
x