حفر الباطن.. مركز لقاح كورونا يستقبل المستفيدين صباحا ومساء

مجهز بـ 20 غرفة تديرها نخبة من الأطقم الطبية المتخصصة

حفر الباطن.. مركز لقاح كورونا يستقبل المستفيدين صباحا ومساء

بدأت «صحة حفر الباطن» أمس، بتشغيل مركز لتقديم لقاحات كورونا، مجهز بـ 20 غرفة لتلقي اللقاحات، تديرها نخبة من الكوادر والأطقم الطبية المتخصصة، وذلك في مقر جامعة حفر الباطن.

آلية دقيقة


وانطلقت أعمال تطعيم المواطنين والمقيمين باللقاح، حسب مواعيدهم المحددة والمسجلة بتطبيق «صحتي»، وذلك وفق آلية دقيقة؛ لمنع الازدحام ووسط إجراءات تنظيمية متقنة وانسيابية تامة. وعلمت «اليوم» أن العمل في المركز يجري من خلال فترتين، الأولى من السابعة صباحا وحتى الثالثة عصرا، والثانية من «3 عصرا حتى 11 مساء».

تسجيل وتنظيم

وأوضحت المصادر، أن المركز يضم قسمين «الاستقبال» و«nvr»، مبينة أن قسم الاستقبال يشتمل على 6 مكاتب مهمتها تنظيم عملية الدخول وتسجيل القادمين للتطعيم، وبعد التسجيل يذهب المستفيد للعيادة والحصول على اللقاح بعد التأكد من عدم وجود موانع، وبعدها يتجه المستفيد إلى قسم «nvr»، وهو يضم 6 مكاتب وظيفتها التأكد من حصول المستفيد على اللقاح، وتأكيد الموعد الثاني، وتحديد مكان أخذ الجرعة، ومعلومات أخرى مفيدة عند تلقي الجرعة الثانية.

استشارات واستفسارات

وأكدت «صحة حفر الباطن» على جميع المواطنين والمقيمين بضرورة التسجيل عبر تطبيق «صحتي»؛ للحصول على اللقاح الآمن والفعّال؛ حفاظًا على صحتهم وسلامتهم من الإصابة بالفيروس، ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز 937 للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية ومعرفة مستجدات فيروس «كورونا».

13 مركزا

يذكر أن مركز لقاحات حفر الباطن يعد المركز 13 في المنطقة الشرقية، فهناك 6 مراكز تعمل وهي: مركز لقاحات كورونا بالدمام، ومركز صحي الفيصلية، ومركز صحي الجامعيين، ومركز صحي ابن الهيثم برأس تنورة، ومركز صحي الخبر الجنوبية «العقربية»، ومركز لقاحات كورونا بمحافظة الأحساء، ولا يزال العمل جاريا على استكمال المراكز الـ 7 المتبقية بالمنطقة.

خدمة المجتمع

وخصصت جامعة حفر الباطن، مقرًا صحيًا داخل حرمها الجامعي؛ ليكون تحت تصرف مديرية الشؤون الصحية بالمحافظة؛ لتلقي لقاح فيروس «كورونا» المستجد. ويأتي تخصيص مقر تلقي اللقاحات داخل الحرم الجامعي للمواطنين والمقيمين استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تقديم كل ما يحقق الأمن والسلامة للمواطن والمقيم، وإيمانًا من الجامعة بدورها المجتمعي.
المزيد من المقالات
x