استحداث 7 أنشطة رئيسة في «نطاقات»

تنظيم منشآت قطاع الاتصالات

استحداث 7 أنشطة رئيسة في «نطاقات»

الجمعة ٢٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
أصدر وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية م. أحمد الراجحي، قرارًا يقضي بتنظيم منشآت قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، اعتبارًا من 01 /‏ 08 /‏ 1442هـ فيما نص القرار الصادر على ما يلي أولًا: إلغاء الأنشطة الرئيسة في برنامج تحفيز المنشآت لتوطين الوظائف «نطاقات» اعتبارا من تاريخ 01 /‏ 08 /‏ 1442هـ حسب الجدول التالي: اسم النشاط الحالي، تقنية المعلومات الاتصالات، ثانيًا: استحداث 7 من الأنشطة الرئيسة في برنامج تحفيز المنشآت لتوطين الوظائف «نطاقات» حسب الجدول التالي وبنسب التوطين الواردة في الملحق لهذا التنظيم: اسم النشاط الجديد، التشغيل والصيانة لتقنية المعلومات، التشغيل والصيانة للاتصالات، البنية التحتية لتقنية المعلومات، البنية التحتية للاتصالات، حلول تقنية المعلومات، حلول الاتصالات، أنشطة البريد.

يأتي ذلك امتدادًا للتعاون القائم بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مع كلٍ من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وصندوق تنمية الموارد البشرية، ومجلس الغرف السعودية متمثلا باللجنة الوطنية لتقنية المعلومات والاتصالات.


وجاء القرار لتنظيم عمل منشآت هذا القطاع المهم والحيوي، وتحقيق مستهدفات التوطين من خلال إيجاد المزيد من فرص العمل المميزة واللائقة بأبناء وبنات الوطن، ورفع نسبة مشاركتهم في سوق العمل وإجمالي الناتج المحلي.


مطالب بالتحديث لمواكبة تطور التقنيات
قال الأستاذ بكلية الاتصالات والتقنية بجدة د. ياسر مياجي: إن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة خلال هذه المرحلة تحديدا يشهد تحولًا لافتًا على المستويين الدولي والإقليمي ودعمًا حكوميًا كبيرًا، إلا أنه بحاجة إلى تطوير وتحديث بشكل مستمر بما يواكب سرعة وتطور التقنيات التي يشهدها هذا المجال بشكل دائم ومستمر؛ نظرًا إلى الأهمية التي يتمتع بها القطاع وإلى دوره الحيوي في دعم مسيرة التنمية والتطوير، خاصة بعد أن تم تصنيف قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات كأحد أهم ركائز رؤية المملكة 2030، بعمله عبر مجموعة من المبادرات والبرامج على رفع مستوى الابتكار في التقنيات المتطورة، وتعزيز قيمة الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، وترسيخ دعائم التجارة الإلكترونية، وتمكين التعاملات الحكومية الرقمية بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة.

وأشار إلى أن التجارب والتدريب في المملكة في هذا القطاع شهدت تطورا كبيرا، فيما أن هناك العديد من التجارب في هذا المجال من بينها مؤخرا إنتاج غواصة بقسم الإلكترونيات تحفر داخل أعماق البحار تستخدم آخر الأساليب العصرية بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتحكم عن بعد، مؤكدا أن مثل هذا التطورات يفتخر به الوطن، وأن المتدربين ذوو كفاءة عالية يُعتمد عليهم في بناء رؤية وطن نحو 2030 تذخر بالعطاء حتى تصل إلى القمة بهمة عالية وتفانٍ لا يتوقف.


استراتيجية طموحة تدعم نمو القطاع 50 %
أكد أستاذ نظم المعلومات المشارك في جامعة الملك عبدالعزيز، د. هاني الجحدلي: إن تنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات أمر مهم، وتتضح أهميته من خلال وجود المملكة ضمن أفضل عشر دول في العالم في تقنية الـ 5G، إذ قامت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بتطوير البنية التحتية الرقمية للمملكة لتتماشى مع النمو المتسارع للتحول الرقمي وحاجة القطاعات الحكومية المختلفة للتقنية لتواكب التغييرات الحالية بسبب أزمة كورونا، إضافة إلى ذلك تقدم الوزارة العديد من البرامج خاصة في مجال التدريب، ورفع نسبة التوطين ومشاركة المرأة في القطاعات التقنية. وأضاف أن الجهود تأتي ضمن خطة استراتيجية وطنية طموحة، ستساعد في نمو القطاع بنسبة %50، على أمل أن تتجاوز مساهمة القطاع التقني في الناتج المحلي حاجز الـ 50 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة.
المزيد من المقالات
x