عاجل

«البلدي» يناقش ترتيبات حملة إزالة الأنقاض الثانية بحاضرة الدمام

تستمر أسبوعين وتستهدف تحسين المشهد الحضري بجميع الأحياء

«البلدي» يناقش ترتيبات حملة إزالة الأنقاض الثانية بحاضرة الدمام

الأربعاء ٢٤ / ٠٢ / ٢٠٢١
عقد المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية الاجتماع التحضيري لإطلاق النسخة الثانية من حملته لإزالة الأنقاض بحاضرة الدمام، بحضور رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية عبدالهادي الشمري، ونائب رئيس بلدي الشرقية محمد آل طالع، وعدد من المسؤولين بأمانة الشرقية وأعضاء المجلس، ومشاركة القطاع الخاص ممثلا في عدد من شركات القطاع الخاص.

وذكر رئيس المجلس عبدالهادي الشمري أن المبادرة جاءت برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -حفظه الله-، الذي نوه في لقائه مؤخرًا عددًا من أعضاء المجلس واطلاعه على النسخة الثانية من حملة إزالة الأنقاض بحاضرة الدمام، وعلى تقرير عن المبادرات التي نفذها المجلس خلال الفترة الماضية، التي أهلته للحصول على شهادة الجودة «الأيزو»، إلى أهمية دور مبادرات المجلس البلدي لأمانة المنطقة في الحفاظ على البيئة، وفي تحسين المشهد الحضري، مؤكدًا أن المنطقة الشرقية زاخرة بالمبادرات النوعية المميزة، واستنساخها على مستوى المجالس البلدية في المنطقة والمملكة يؤكد الحاجة الملحة لمبادرات المعالجة البيئية، وتحسين المشهد الحضري، وإعادة التدوير للمخلفات.


وأضاف أن ذلك تضمن أيضًا توجيه سموه الكريم بنمذجة حملات المجلس في تحسين المشهد الحضري وإزالة التشوهات البصرية، ونقل التجربة لبقية المجالس في المنطقة وعلى مستوى المملكة، وتفعيل الشراكة بين المجلس والمستفيدين والقطاع الخاص لتحقيق الأهداف وتفعيل التطوع البلدي، مشيدًا بمبادرات المجلس.

وأوضح أن الحملة سوف تنطلق في نسختها الثانية الأحد بعد القادم لمدة أسبوعين، لجميع أحياء الدمام وسيتم إطلاق هاشتاق «الشرقية جميلة لا أنقاض»، وستُستقبل الشكاوى والملاحظات والبلاغات من الأهالي على هذا الهاشتاق لسرعة معالجتها بمشاركة عدد من القطاعات الخاصة، مشيرًا إلى أن الحملة مبادرة من المجلس البلدي بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية والقطاع الخاص، وتم الاتفاق أمس على توزيع الفرق الميدانية التي ترفع الأنقاض من المواقع، وسيكون هناك تقرير يومي وأسبوعي بالأنقاض المرفوعة، وتوفير 80 معدة من «شياول وقلابات»، وذلك لاحتوائها على أكبر قدر من النفايات حسب الرصد الأولي لها، مشيرًا إلى أن حملات تحسين المشهد الحضري والبصري شهدت أرقامًا مشجعة ومحفزة لاستمرار هذه الجهود بشراكة مع مختلف الجهات، حيث بلغ ما تم إزالته في الحملة السابقة ما يزيد عن 137 ألف متر مكعب.

ونوه الشمري بأن النسخة الثانية سوف تختلف عن الأولى من خلال رصد المواقع التي تحتوي على الأنقاض، وعمل جدولة وآلية لكل موقع سوف يتم العمل فيه بالتعاون مع الجهات المعنية والمشاركة في الحملة، منوهًا إلى أهمية الدور الإعلامي لمساندة هذه الحملة، والتي حققت في النسخة الأولى نجاحًا منقطع النظير من خلال ما وجدناه من تعاون مثمر من كافة القطاعات وحتى الأهالي والجهات الرقابية وغيرها.
المزيد من المقالات
x