تطبيق نظام «الأيكون» في «إدارة الأعمال» بجامعة الإمام عبدالرحمن

تطبيق نظام «الأيكون» في «إدارة الأعمال» بجامعة الإمام عبدالرحمن

الأربعاء ٢٤ / ٠٢ / ٢٠٢١
أطلقت كلية إدارة الأعمال بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أول البرامج التدريبية في معمل «الأيكون»، لطلابها وطالباتها، والذي يمثل أنموذجا لسوقي الأسهم السعودي والعالمي ومعلوماتهما وأدوات التحليل وأخبار الشركات الاقتصادية وتم تطبيقه على السوق السعودي.

وذكر عميد الكلية د. فيصل الحديثي أن نظام «أيكون» إحدى الخطوات الرائدة التي انطلقت في الجامعة لدعم المناهج التطبيقية، وبذلك تبنى قسم المالية استخدام هذا النظام، واعتبار الشريحة الأولى هي الشريحة الأساسية للدراسة، ورصد النتائج المرجوة.


وأوضح أنه عبارة عن مجموعة من البرامج التي تقدمها «Refinitiv» للمهنيين الماليين لمراقبة وتحليل المعلومات المالية، إذ يوفر الوصول لبيانات السوق والأخبار والبيانات الأساسية والتحليلات وأدوات التداول في الوقت الفعلي.

وأوضح رئيس القسم د. إبراهيم السدرة أن المنصة المالية «أيكون» هي من أكبر وأشهر المنصات المالية في العالم، حيث يتم استخدامها من البنوك المركزية والتجارية والاستثمارية والشركات المالية، بهدف توفير المعلومات والأخبار المالية والاقتصادية والبيانات والتي تساعد في اتخاذ القرار المالي الأمثل.

من ناحيتها، ذكرت منسقة قسم المالية د. دينا قبوري، أن المناهج التعليمية ما لم تكن على مرائة التطبيق في الميدان، فلن تحقق البعد بالاستفادة منها، مضيفة: «حكومتنا الرشيدة - أيدها الله - جهزتها بمعامل ذات كفاءة عالية، وحين نقول معمل يعني ذلك الممارسة الفاعلة لإبراز المهارات الكامنة لدى الطلبة لتكون بينهم محاكاة بين الدراسة النظرية والواقع العملي فتتعزز بذلك الثقة بالنفس والتعليم التعاوني ومهارات الاتصال الجسدي والفكري».

فيما ذكرت ممثلة الشعب الطالبة «فاطمة الصقور» أن تجربة معمل «الأيكون» فريدة من نوعها، وأنها تعلمت منها كيفية استدلال بيانات الشركات العالمية والمحلية بشتى أنواعها، وتطبيق ما تعلمته نظريًا، من خلال المنحنيات المالية والرسوم البيانية، وأيضًا معرفة الأسعار، وكيف تستدل منها على التغييرات التي حدثت، وتقسيم الأرباح والنفقات، وتصدير البيانات إلى برنامج الإكسل أو عن طريق صيغة PDF وكيفية عمل تقرير مالي عن الشركة.

وأشارت الطالبة «أثير القحطاني» إلى أن الورشة أتاحت لها فرصة اكتشاف الجديد في عالم التجارة والأعمال، والاطلاع على كل جديد في المالية، وتوسعت مداركها أكثر من خلال التطبيق على البرنامج.

وأكدت الطالبة «فاطمة الشخص» أن الورشة أضافت لها مهارات عملية مساندة للمهارات النظرية التي ساهمت في إزالة المخاوف والقلق الذي كان ينتابها من عدم قدرتها على تطبيقها.

فيما قالت الطالبة «ربى الزهراني»: إن الورشة ساعدتنا في بناء أفكار ومفاهيم أساسية للمالية حيث تم تطبيق المفاهيم النظرية بشكل عملي مما ساعدنا على كسب مهارات وخبرات جديدة وتم إعداد هذه الورشة باستخدام أفضل الوسائل والأجهزة اللازمة للورشة وخلقت أجواء من التنافس لدى المشاركين في ورش العمل.
المزيد من المقالات
x