«شتاء السعودية».. منصة ثرية لتجارب «السياحة الريفية المستدامة»

تمزج العولمة الاقتصادية بمقومات البيئة والتنمية طويلة المدى

«شتاء السعودية».. منصة ثرية لتجارب «السياحة الريفية المستدامة»

الخميس ٢٥ / ٠٢ / ٢٠٢١
إبراز تجارب «السياحة الريفية المستدامة» أحد المسارات التي عملت عليها الهيئة السعودية للسياحة، خلال موسم «شتاء السعودية،» بعد أن أصبحت أحد الأنماط المفضلة على خريطة السياحة السعودية؛ لأنها تضم مجموعة متنوعة من المنتجات والوجهات، ويشارك فيها عدد من أصحاب المصلحة المختلفين، من «السياح» و«السكان المحليين» في الوجهات الريفية، وتسهم بدرجة كبيرة في تحقيق عدد من الأهداف التنموية والاقتصادية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإيجاد فرص العمل لشباب وفتيات الوطن.

دور محوري


ولعل ما يميز «السياحة الريفية المستدامة» تلبيتها احتياجات السياح والوجهات المضيفة، إضافة لحماية الموارد والإمكانات للأجيال القادمة، كما أن لها دورًا محوريًا في تحفيز وتطوير الأنشطة الاقتصادية والثقافية والبيئية، مثل: «الزراعة، والإنتاج المحلي للأغذية، والحرف والمشغولات اليدوية»، وتتضمن عددًا من التجارب والأنشطة المختلفة: مثل: رياضة المشي على الجبال «الهايكنج»، وتسلق الجبال، وركوب الخيل، والرياضات البحرية، مثل: الصيد والغوص.

التنمية المستدامة

قال الأستاذ المساعد بقسم السياحة والفندقة بجامعة أم القرى في مكة المكرمة د. علي القاسم، إن مصطلح «التنمية الريفية» ظهر للمرة الأولى في الجزء الأخير من القرن العشرين، وهي عملية سياحية تستند إلى ضمان الاتساق بين العولمة الاقتصادية والبيئة، والتنمية المستدامة على فترة زمنية طويلة.

ثلاثة أنواع

وأشار إلى أن السياحة الريفية تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، الأول: هو «السياحة التراثية والثقافية» التي تهتم بزيارة الأماكن التاريخية والأثرية والثقافية، والثاني: «السياحة الطبيعية» بما في ذلك الحياة البرية والنباتية والحيوانية، والثالث: «السياحة الزراعية» المتخصصة في زيارة المزارع أو الأنشطة الزراعية، أو الأعمال الزراعية التي يذهب لها السياح بغرض التمتع والمعرفة، والمشاركة في أنشطة المزرعة أو التشغيل، بما في ذلك أسواق المزارعين، وأكشاك الطرق، وقد يمتد الأمر إلى الإقامة لليلة أو أكثر في المزرعة؛ لروعة الأجواء البيئية التي يحظى بها قاصدوها من المواطنين والمقيمين.
المزيد من المقالات
x