ضغوط على الحكومة الليبية الجديدة لاستبعاد فلول «القذافي»

ضغوط على الحكومة الليبية الجديدة لاستبعاد فلول «القذافي»

الأربعاء ٢٤ / ٠٢ / ٢٠٢١
طالب سياسيون ليبيون المجلس الرئاسي والحكومة الليبية الجديدة باستبعاد «فلول» نظام القذافي من المناصب القيادية في المرحلة الراهنة، مؤكدين رفضهم اختيار شخصيات شاركت في حكومات سابقة لم تحقق النجاح.

ودعا نشطاء وسياسيون وأعضاء في مؤسسات المجتمع المدني في بيان وقع عليه 72 شخصا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الحكومة عبدالمجيد الدبيبة إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية بعيدا عن «المحاصصة» القبلية والجهوية، مؤكدين رفض إعادة تدوير شخصيات شاركت في حكومات سابقة وأثبتت فشلها وأوصلت البلاد إلى الفوضى.


وأكد البيان دعم حكومة تكنوقراط من شخصيات شبابية وقيادية تتحلى بروح الوطنية والشفافية حتى تكون عاملا مساعدا لنجاح الحكومة في مهامها. مبينا أنه لا يحق لأحد أن يدعي تمثيل أقاليم ليبيا أو مرشح عنها في أي تشكيل وزاري. ولفت البيان إلى ضرورة عدم المساس بموعد الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر 2021.

آلية التشكيل

وعقد رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي وبحضور نائبه موسي الكوني اجتماعا في العاصمة طرابلس مع أعضاء مجلس النواب عن الجنوب، لبحث آلية تشكيل واعتماد الحكومة الجديدة قبل عرضها علي مجلس النواب في الجلسة المزمع عقدها خلال أيام حتي تباشر الحكومة أعمالها.

وقال عضو مجلس النواب ولجنة الصياغة القانونية بملتقي الحوار السياسي زياد دغيم: إنه لا يحق لرئيس الحكومة عبدالمجيد الدبيبة تقديم تشكيلته الحكومية للبرلمان إلا بعد مصادقة مجلس النواب على مخرجات ملتقى الحوار السياسي في جلسة خاصة صحيحة الانعقاد مكتملة النصاب وبالرئاسة الشرعية المتمثلة في رئيس المجلس أو النائبين معا وبالمقر القانوني الحالي بمدينة سرت. وأضاف دغيم: إنه إلى حين الالتئام القانوني والمصادقة كبند أول في جدول الأعمال لا شرعية للتشكيل أو التقديم.

تهديد الاستقرار

ويواصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، اجتماعاته مع مسؤولين ليبيين ودوليين.

وقال بيان صادر عن البعثة الأممية: اتصل المبعوث الخاص كوبيش بوزير الداخلية فتحي باشاغا، معرباً عن قلقه البالغ بشأن الحادث الأمني الخطير الذي استهدف موكبه.

وأشار المبعوث الخاص إلى أن مثل هذه الأعمال المتهورة قد تشكل تهديداً للاستقرار والأمن ويمكن أن تعرقل العملية السياسية والجهود الأخرى الرامية إلى دعم ليبيا وشعبها، ودعا إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف في هذا الحادث الذي يثبت مرة أخرى أهمية أن تبقى جميع الأسلحة في أيدي السلطات الشرعية فقط.

وفي إطار تحركاته لحشد الدعم الدولي للجهود الجارية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية وغيرها لتعزيز تنفيذ خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي وقراراته، أجرى المبعوث الخاص اتصالا هاتفيا بوزير الشؤون الخارجية والأوروبية المالطي، إيفاريست بارتولو، وتباحث مع رئيس اللجنة الأمنية المصرية المعنية بليبيا، ومع سفراء فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والنرويج في ليبيا، وكذلك مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، بالإضافة إلى مندوب أستونيا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك وكذلك مندوب ليبيا الدائم في نيويورك طاهر السنّي.

على صعيد متصل، أكد وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا دعمهما للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا.
المزيد من المقالات
x