السوق المركزي بتاروت.. الانتهاء من المرحلة الأولى خلال عام

سرعة الإنجاز وتجهيز مواقف وتوصيل الكهرباء أبرز المطالب

السوق المركزي بتاروت.. الانتهاء من المرحلة الأولى خلال عام

الأربعاء ٢٤ / ٠٢ / ٢٠٢١
قال رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، إن أسباب تأخر مشروع السوق المركزي بتاروت، هو تعثر المقاول الأول، بسبب ضعف إمكاناته، وعدم استجابته لإنذارات البلدية؛ لرفع وتيرة العمل، ما اضطر البلدية إلى سحب المشروع منه، موضحًا أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع خلال عام.

إيصال الخدمات


وحرصت البلدية على التسهيل على الباعة، بالموافقة على إيصال الماء والكهرباء، وتوفير التسهيلات لإنشاء السوق المؤقت، الذي سيستمر بقاؤهم فيه حتى الانتهاء من السوق الجديد وانتقالهم إليه.

عشوائية السيارات

وأكد مواطنون بسوق النفع العام، أن تعثر مشروع السوق، أجبرهم على بناء سوق مؤقت، إلا أن الأرض المتعثرة تتسبب في انتشار الملوثات من الروائح والأتربة، بالإضافة إلى عدم توافر مواقف خاصة بالسوق، ما يتسبب في عشوائية السيارات أمام المحلات، وطالبوا بالسرعة في إنجاز السوق الذي يخدم تاروت وسكانها.

سرعة الإنجاز

وذكر المواطن «علي الثنيان» أن تعثر المشروع تسبب في الزحام، بالإضافة إلى صدود الكثير من مرتادي السوق؛ لعدم توافر المواقف، مضيفًا إن أبرز مطالب الأهالي، هي التسريع في إنجاز المشروع.

روائح ومستنقعات

وبيَّن المواطن «علي عبدالله» أن تعثر الأرض تسبب في الروائح ومستنقعات المياه، خاصةً أن المشروع متعثر منذ 4 سنوات، دون مبررات، بالإضافة إلى معاناة سوق الخضار، وأنهم لا يستطيعون الوصول بالسيارات للمحل؛ لتحميل وإنزال البضائع، وكذلك المتسوقون.

وطالب بتحسين السوق، ووضع سوق مستقل للخضار والفواكه والأسماك واللحوم بتاروت، وأن الأهالي يفتقدون وجود السوق، مشيرًا إلى أن تاروت هي مصدر للأسماك، إلا أنها لا تملك سوقًا خاصة.

تقليل المعاناة

وأشار المواطن «عبدالله صاري» إلى أنه يتردد على السوق مرتين في الأسبوع، إلا أنه لم يعلم بوجود سوق الخضار في الخلف، إلا منذ فترة قريبة، مطالبًا بإنهاء المشروع في أسرع وقت، وتقليل معاناة أهالي السوق من البائعين والمتسوقين.

بسطات مؤقتة

وأوضح المواطن «أحمد عبدالله» أنهم كانوا يملكون محلات بالسوق، ثم تم نقلهم إلى بسطات مؤقتة، مطالبا بتوفير الكهرباء، حتى يتم الانتهاء من المشروع، إذ يعانون من الظلام الدامس ليلا.

وضع اضطراري

وذكر المواطن «علي العرادي» أنهم بعد هدم السوق اضطروا إلى وضع بسطات على الشوارع العامة، وتمت إزالتها من قبل البلدية، وتم توفير البسطات المؤقتة منذ 6 أشهر.

وأضاف إن هدم السوق جاء قبل ثلاثة أعوام، بهدف إنشاء سوق جديد، إلا أن المشروع لا يزال متعثرًا، مطالبا بالسرعة في إنجاز السوق.

تجهيز مواقف

وبيَّن المواطن «عبدالغفور العبداللطيف» أن السوق ضيق والمحلات قليلة، وبنت البلدية البسطات المؤقتة من الأخشاب، إلا أنها لا تزال ناقصة، وغير مغلقة، ويعاني البائعون في المساء من شدة البرودة، وسهولة التعرض للسرقة، ولا توجد بها مواقف للسيارات، مطالبا البلدية بالتعاون معهم وتجهيز مواقف وتوصيل الكهرباء.
المزيد من المقالات
x