«الإرشاد».. يقي الأسرة والمجتمع شر الخلافات والتفكك

«الإرشاد».. يقي الأسرة والمجتمع شر الخلافات والتفكك

الاثنين ٢٢ / ٠٢ / ٢٠٢١
قال الباحث الاجتماعي حمد النتيفات إن التغيرات الاجتماعية المتسارعة والانفتاح التقني، وتغيّر أدوار أعضاء المنظومة الأسرية، ومنظومة المجتمع بشكل عام، يفرز سلوكيات وظواهر اجتماعية تتطلب التعامل معها بأسلوب إرشادي اجتماعي محترف؛ حتى يقلل ويحدّ من آثارها على مستوى الأفراد والأسرة والمجتمع، وأضاف: الإرشاد الأسري أسلوب علاجي لأي خلل أو تصدع يصيب الأسرة نتاج أي خلافات تحدث بها، إذ يقوم بردم تلك التصدعات بأسلوب علمي مهني، ويفتح نوافذ للحلول، بصنع نقطة حل تقترب منها كل الأطراف، فتعود قافلة الأسرة إلى مكانها بسلام وتفاهم وقبول.

واستكمل حديثه قائلًا: كذلك يعد الإرشاد الأسري أسلوبًا وقائيًا للأسرة والمجتمع من الخلافات والتفكك، لكن من المهم أن يقدَّم من قِبل أخصائيين اجتماعيين، أو مستشارين متخصصين في أمور الأسرة، ومؤهلين تأهيلًا أكاديميًا ومهنيًا في هذا المجال وفق لائحة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وأن يعرف المسترشد من هو المُرشد الذي يتقدم له ويطلب منه الخدمة.


وقال: هناك -ولله الحمد- توسع في بعض الجامعات في إنشاء البرامج العلمية، دبلوم عالٍ في تخصص «الإرشاد الأسري»، يتدرب من خلاله الطالب على الجانب النظري والميداني في الإرشاد الأسري؛ حتى يتخرج وهو مستعد وكفء لتقديم خدمات الإرشاد، كما أن مجتمعنا هو بيتنا الكبير، وكل عضو منا داخل النسق الاجتماعي له دور بنائي وظيفي للقيام به من أجل استمرار المجتمع وقيامه بخدمة أعضائه.
المزيد من المقالات