مسرحية وسمبوزيوم للنحت ومسابقتان إبداعيتان في «حوار الفنون»

مسرحية وسمبوزيوم للنحت ومسابقتان إبداعيتان في «حوار الفنون»

الاثنين ٢٢ / ٠٢ / ٢٠٢١
يطلق مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني اليوم، الثلاثاء، عن بُعد، برنامج «حوار الفنون» بمشاركة المبدعين والمبدعات المهتمين بالجانب الحضاري والثقافي في كافة مناطق المملكة.

وأوضح نائب الأمين العام للمركز إبراهيم بن زايد العسيري، أن البرنامج يأتي استمرارًا للمبادرات الراعية للفنون التي أطلقها المركز مؤخرًا، ومنها المسرحية الوطنية «النخلة»، وسبموزيوم الحوار للنحت، ومسابقة «حواركم» للصور والأفلام القصيرة، وذلك بهدف استثمار الفنون الإبداعية في إيصال رسالته وتحقيق أهدافه، انطلاقًا من الدور الكبير الذي يضطلع به الفن، بوصفه أحد أدوات القوى الناعمة التي تساعد في تعزيز وترسيخ منظومة القيم الإيجابية، وتحقيقًا لرؤية المملكة 2030 التي منحت الثقافة والفنون مساحة كبيرة للتألق والازدهار.


وأوضح أن البرنامج يتضمن أيضًا مسابقة تستهدف المبدعين والمبدعات من المهتمين بالجانب الحضاري والثقافي في كافة مناطق المملكة، من خلال توظيف الأعمال الإبداعية التي سيقدمونها بشكل غير تقليدي في نشر القيم الوطنية، وقيم الحوار والتسامح والتعايش بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي، ويعزز الوحدة الوطنية.

ويتنافس المشاركون في البرنامج ضمن ثلاثة مسارات، يحق للمشارك اختيار أكثر من مسار منها للمشاركة، يتمثل المسار الأول في «جماليات التلقي»، وهي ما ينعكس على المشارك من قراءة منتجه الإبداعي للآخرين، وتتكون من مجالين، هما: القراءة الفنية والنقد الجمالي.

أما المسار الثاني، فيتمثل في «التعبير التفاعلي»، وهو بناء تعبير إبداعي يحصل من خلاله المشارك على التأثر والإمتاع والتأثير، ويتكون من ثلاثة مجالات تشمل: صناعة الأسئلة، وصناعة الأجوبة، والكتابة الفنية. في حين يتمثل المسار الثالث في «التعبير الإبداعي»، وهو عبارة عن إنتاج عمل فني يصنعه المشارك المبدع، ويعبّر من خلاله عن معنى أو قيمة، ويتكون من خمسة مجالات تشمل الرسم والشعر والقصة القصيرة والتصوير الضوئي والخط العربي.

وتمر المسابقة بعدة مراحل، انطلقت الأولى بالإعلان عنها عبر منصات المركز، ثم مرحلة استقبال الراغبين في المشاركة ومراجعة وفرز أسمائهم، مرورًا بتسجيل المشاركين والمشاركات عبر الرابط المدرج للمسابقة، وصولًا لمرحلة التنفيذ التي تتضمن المتابعة؛ وأخيرًا مرحلة تقييم المسابقة، والتأكد من أنها تسير في المسار الصحيح، ومعرفة إلى أي حد حققت النتائج المرجوة منها وأهداف المركز.

ويتضمن البرنامج تقديم المشاركين المهتمين بالجانب الحضاري والثقافي في كافة مناطق المملكة أعمالًا فنية تعكس رؤيتهم لنشر ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع؛ تحقيقًا للوحدة الوطنية، وحمايةً للنسيج المجتمعي، وتماشيًا مع أهداف المركز في نشر قيم التعايش والتسامح والتواصل.

وخُصص للمسابقة 15 جائزة تشجيعية للفائزين الذين سيتم اختيار أعمالهم الفنية بناء على تقييم لجنة التحكيم، وذلك بواقع خمس جوائز لكل مسار من مسارات المسابقة الثلاثة.
المزيد من المقالات