هل سيحكم جيش ميانمار قبضته على البلاد في النهاية؟

هل سيحكم جيش ميانمار قبضته على البلاد في النهاية؟

الثلاثاء ٢٣ / ٠٢ / ٢٠٢١
توقع موقع «آسيا تايمز» انتصار جيش ميانمار «تاتماداو» في النهاية بمواجهة المحتجين المعارضين للانقلاب العسكري الأخير.

وبحسب مقال لـ«أنتوني ديفيس»، فإن الجيش امتنع حتى الآن عن شن حملة قمع دموية وكلاسيكية ضد المحتجين، في علامة واضحة على التفكير واتباع تكتيكات جديدة.


وأردف يقول: مع عدم وجود مؤشرات على حدوث انشقاقات في مستويات القيادة، يمكن القول إن الجيش الذي يبلغ قوامه 350 ألف جندي لا مصلحة له ولا شهية لحمام دم آخر.

ونقل عن محلل عسكري غربي مقيم في تايلاند ولديه سنوات من الخبرة في مراقبة تاتماداو: لا تقلل أبدًا من مدى جودة جيش ميانمار فيما يفعله، إذا فشلت في فهم ذلك، فأنت ببساطة تدفن رأسك في الرمال.

وتابع الكاتب: لا يعني ذلك أن النمر قد غيّر خطوطه؛ في أسسه العسكرية، يظل جيش ميانمار تمامًا المؤسسة القديمة ذاتها التي ترى نفسها وصيًا على روح الأمة والحكم الوحيد على مصيرها.

ومضى يقول: طبقة المحاربين منفصلة إلى حد كبير عن التيار الاجتماعي السائد، وتحتقر السياسة الحرة ومليئة بالفساد في المراتب العليا، تاتماداو مستمر في التمسك بمهمته الأساسية؛ إقامة دولة موحدة وقوية يتم فيها استيعاب الأقليات العرقية للأمة تدريجيًا في التيار القومي.

وأضاف: لكن بعد فترة من التحديث العسكري المتسارع استمرت لعقد من الزمان مدفوعة بالقائد العام الحالي للقوات المسلحة، الجنرال مين أونغ هلاينغ، خضع التفكير والتكتيكات والتنظيم لتغيير كبير.

ونقل عن محام في العاصمة يانجون، قوله: هؤلاء مجموعة من كبار السن قدراتهم الذهنية محدودة، قد يكونون قساة، لكنهم أذكياء وقاموا ببناء فيلق من الضباط المخلصين الذين ترتبط رفاهيتهم بارتقائهم في الجيش.

وأشار الكاتب إلى أن ذلك ظهر كثيرًا في حملات الجيش ضد جيوش الجوب العرقية حول المناطق الحدودية النائية للبلاد، التي يتحول فيها «تاتماداو» إلى حملات تنفذها أسلحة مشتركة متكاملة بشكل جيد وتدعمها الطائرات دون طيار.
المزيد من المقالات
x