متعب للأعصاب

متعب للأعصاب

‏نعم إنه متعب للأعصاب، فالديربي الرابع هذا الموسم يأتي في وقت لا النصر ولا الهلال في حالتهما الطبيعية، وجمهور كلا الفريقين يده على قلبه خوفاً من نكسة جديدة، فالنصر عاد لمسلسل الهزائم والهلال لم يخرج من حالة التراجع برغم نتيجته الإيجابية الأخيرة!

بعد الخسارة الرباعية من الشباب كان لزميل الدراسة الدكتور منصور (النصراوي المتعصب) رأي وأذكره بدون تحريف (مباراة كبار غاب عنها التشكيل الصحيح للنصر والحكم شحن اللاعبين، الدوري للشباب وسيعزز صدارته النصر الذي سيبعد خصومه) ولعزيزي الدكتور منصور أعيد وأكرر، إن الدوري يفوز به الفريق الذي يحصل على أكبر قدر من النقاط خلال ٣٠ جولة، وليس مرتبطاً بمباراة أو مباريات بعينها يعني أن الشباب أو أي فريق غيره إذا أراد تحقيق الدوري عليه حصد النقاط فقط دون النظر للمنافسين!


الشباب والأهلي سيلتقيان قبل الديربي بيوم وربما تلقي نتيجة هذه المباراة على مجريات الديربي، فالنصر والهلال يهمهما الفوز ولكني أعتقد أن عدم الخسارة قد يكون الهدف الأول لكليهما، وبالنسبة للهلال فمطاردة المتصدر ستلقي حملاً ثقيلاً عليه، وستزيد من الضغوط النفسية عليه أكثر من النصر الذي سيكون أكثر ارتياحاً وأقل «نرفزة» وقد لا يتأثر من أي نتيجة ولكنه بلا منازع لن يرضى بالخسارة ويريد تعديل مركزه دورياً!

برغم الظروف المحيطة بكلا الفريقين إلا أننا كمتابعين نأمل أن نشاهد مباراة على مستوى عال، مليئة بالإثارة والمنافسة والأهداف كما عهدنا هذا الديربي القديم وأن يكون قمة في المتعة للمحايدين، وربي يعين أعصاب مشجعي الفريقين وبلا شك أنها ستتأرجح أثناء مجريات وتقلبات المباراة، وأن يكون الحكم على قدر من العدل وأن تختفي الأخطاء الفادحة التي قد تغير من مجرى المباراة، وأتمنى أن يركز اللاعبون على الملعب ويبتعدوا عن (التمثيل) وبالتوفيق للجميع في الجولة ٢٠ وفي الديربي (المتعب للأعصاب)!

khalifamulhim@yahoo.com
المزيد من المقالات