«الشباب التركي»: حزب أردوغان نقل 2.5 مليار دولار رشاوى خارج البلاد

«الشباب التركي»: حزب أردوغان نقل 2.5 مليار دولار رشاوى خارج البلاد

الاثنين ٢٢ / ٠٢ / ٢٠٢١
اتهم رئيس حزب الشباب التركي جيم أوزان، حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بنقل الرشاوى التي حصل عليها من عملية الخصخصة إلى خارج البلاد.

وزعم أوزان في تصريحات مثيرة للجدل خلال مشاركته في بث مباشر على قناة Bizim TV على موقع يوتيوب، أن حكومة العدالة والتنمية قامت ببيع شركة Telsim في لندن مقابل 4.5 مليار دولار، وحصلت على رشاوى بقيمة 2.5 مليار دولار بحسب ما نقل موقع صحيفة زمان التركية.


وأفاد أوزان خلال مشاركته في البث المباشر، أن زعيم «العدالة والتنمية» رجب أردوغان ينقل متحصلات الفساد إلى دولة خليجية، وأن الرشاوى التي حصل عليها من عمليات الخصخصة توجد هناك، على حد تعبيره.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا أدرجت حزب الشباب ضمن القائمة التي ضمت 17 حزبًا بإمكانها خوض الانتخابات.

وعقب صدور هذه القائمة نشر أوزان تغريدة أعلن خلالها أن حزبه سيخوض الانتخابات دون أي مشكلة.

يذكر أنه في عام 2013 طفت إلى السطح فضيحة ملفات الفساد والرشوة التاريخية التي كان متورطًا فيها وزراء بحكومة رئيس الوزراء - آنذاك - أردوغان، والذي أصدر قرارات بالعفو عنهم.

وكان نائب حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، أيكوت أردوغدو، قال أواخر العام الماضي إن الأضرار العامة الناجمة عن الفساد والرشوة خلال 20 عامًا من تولي حكومات حزب العدالة والتنمية السلطة، بلغت 5 تريليونات دولار، متهمًا كل المسئولين ذوي النفوذ السياسي، وخاصة الرئيس أردوغان، بالمسئولية عن هذا الدمار بما يتناسب مع سلطتهم وصلاحياتهم.

وأظهر مؤشر الفساد الدولي تفاقم الفساد في ظل حكم حزب العدالة والتنمية، وحلت تركيا في المركز 78 عالميًا ضمن مؤشر الفساد، العام الماضي.

وفي السياق ذاته، يقول الصحفي التركي أوهان أوغور أوغلو، إن أكثر ما يشغل الرئيس رجب أردوغان هو حياة الترف، تمامًا مثلما كان يفعل سلاطين الدولة العثمانية.

وبحسب صحيفة زمان، ففي مقاله الأخير بصحيفة «يني شاغ»، نقل أوهان أوغور عن برلماني في حزب العدالة والتنمية الحاكم بشأن خبايا لقاء مغلق تم عام 2014 بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأحمد داوود أوغلو داخل القصر الرئاسي.

في ذلك الوقت أسند أردوغان رئاسة حزب العدالة والتنمية ورئاسة الوزراء إلى داوود أوغلو عقب انتخابه رئيسًا للجمهورية التركية في العاشر من أغسطس عام 2014.

الكاتب أشار إلى أن أكثر ما كان يشغل أردوغان وقتها هو «أين سيقيم»، وحينها سأل داوود أوغلو أردوغان عن أول تعليمات له، فطلب أردوغان منه أن يستخدم قصر جانقايا على أن يستخدم هو القصر الرئاسي في باشتبه.

وعقب أوغور أوغلو بقوله: أول تعليمات أردوغان لم تكن تتعلق بمكافحة الإرهاب أو البطالة أو حل أزمة التضخم أو بقضية وطنية أخرى؛ بل أول طلب له كان يتعلق بالقصور.

يذكر أن قصر باشتبه أنشئ أساسًا ليكون قصرًا تابعًا لرئاسة الوزراء، إلا أن أردوغان لما غادر منصب رئاسة الوزراء بعد أن أصبح رئيسًا للجمهورية أصر أن يكون القصر الجديد تابعًا لرئاسة الجمهورية بدلًا من رئاسة الوزراء.

يذكر أن أردوغان يتعرض لانتقاد شديد من قِبل المعارضة بسبب إصراره على مظاهر الترف التي تظهره بمظهر السلطان، وهي الصورة التي يحب أردوغان الظهور دائمًا بها، في حين تعاني البلاد من أوضاع اقتصادية صعبة.
المزيد من المقالات
x