القفاص يجهز «هوى» لدور السينما والمهرجانات

القفاص يجهز «هوى» لدور السينما والمهرجانات

الاحد ٢١ / ٠٢ / ٢٠٢١
بدأ المخرج محمد القفاص تصوير مشاهد الفيلم الروائي «هوى»، بطولة جمال الردهان والوجه الجديد ريم، وضيوف الشرف شفيقة يوسف ويحيى عبدرب الرسول.

وقالت مصادر فنية، إن الفيلم سيعرض على إحدى المنصات، لكنه سيعرض أيضًا في دور السينما عندما تعود الحياة إلى طبيعتها، وكذلك سيتم المشاركة به في مجموعة من المهرجانات، ولذلك هناك اهتمام كبير جدًا بخروجه في أفضل صورة.


وتعتمد قصة الفيلم على أحداث مثيرة جدًا، ومنذ المشهد الأول سيكون هناك إثارة وتشويق، لكي يتعرف الجمهور على تفاصيل ما يحدث، حيث تدور القصة حول «فارس» الذي مر به العمر ولم يتزوج، إلى أن يأتيه «بوسعود» صديق والده الراحل، ويحثه على الزواج، وينجح في إقناعه لتأتي «الخطابة» أم إبراهيم وتعرض عليه صور مجموعة فتيات، فيختار فتاة تدعى «هوى»، ويتم الزواج ليصبح «فارس» الذي تقدم به العمر عاشقًا لزوجته الجميلة على طريقة «قيس وليلى» بعدما بادلته حبًا كبيرًا أيضا، وفي ليلة ممطرة استيقظ «فارس» فجرًا فلم يجد «هوى» بجواره ولا في البيت، جن جنونه وذهب إلى بيت أهلها لكنه لم يجدها.

وأصبح فارس وحيدًا مكتئبًا يعاني فراق زوجته، ويزوره «بوسعود» صديق والده ويطرق الباب ولم يجد من يرد عليه، فكسر الباب ووجده نائمًا في حوش المنزل مكتئبا لا يأكل إلا القليل ولا يغير ملابسه، فأقنعه بأنه لن ينسى هذا العشق إلا من خلال زوجة جديدة وحب جديد، وتأتي الخطابة «أم إبراهيم» مرة ثانية، ويختار «فارس» عروسًا جميلة تدعى «عذاري» تشبه زوجته «هوى»، وأحبته بشكل كبير وهو أحبها أيضًا، لكنها كانت تلاحظ أنه يدخل غرفة أخرى ويغلق على نفسه، قائلًا إن فيها رائحة أبيه وأمه، لكن في الحقيقة كان فيها صورة «هوى» وكتاب يدون فيه كل ما يدور بخاطره من لوعة عشقه لها، فدخل الشك إلى قلب «عذاري»، ودخلت الغرفة في غيابه واكتشفت الأمر، وعندما واجهته دفعها لتسقط على رأسها وتفارق الحياة، فيدفنها في فناء الحوش، ويشيع أنها هربت مثل زوجته الأولى «هوى».

والمفاجأة تكمن في عودة زوجته الأولى «هوى»، لكنه لن يصدق وجودها معه خاصة بعد تدهور صحته، فيقتلها حتى يقنع نفسه أنها لن تغادره مرة أخرى.

يذكر أن تصوير الفيلم استغرق وقتًا طويلًا لتجسيد هذه الأحداث بعناية، ويُتوقع أن أحداثه سيكون لها تأثير قوي عندما تُعرض على المشاهدين، خاصة مع الانتقال والتنوع من حالة إلى أخرى، فالعمل يسير بشكل متميز بين الدراما والرومانسية، لكن الأجمل فيه هي اللحظات الإنسانية، كما أن مجموعة الفنانين والفنيين الذين يعملون فيه يبذلون مجهودًا كبيرًا كي يخرج للجمهور في أفضل صورة.
المزيد من المقالات
x