«القبي» أول كفيفة تحصل على رخصة المحاماة

«القبي» أول كفيفة تحصل على رخصة المحاماة

السبت ٢٠ / ٠٢ / ٢٠٢١
أصبحت «ليلى القبي» أول محامية كفيفة في المملكة بعد تتويجها من قِبل وزارة العدل برخصة المحاماة، بعد خمس سنوات من التدريب على مزاولة المهنة، فبعد أن كان طموحها هو دراسة الإعلام، لتنضم إلى ركب المذيعين، كتب الله لها أن تلتحق بقسم القانون في جامعة الملك عبدالعزيز بمدينة جدة، لتحقق طموحها في مساعدة الناس وتقديم يد العون لهم، وتغلبت على انتقادات الآخرين لها، وعلى عدم إمكانية قبول مكاتب المحاماة بتوظيف محامية كفيفة، وحققت حلمها، لتصفق لها أيادي من كانوا ينتقدونها.

وتقول القبي إنها تنقلت في التدريب من مكتب محاماة لمكتب آخر لمدة خمس سنوات، وإنها ترافعت في العديد من القضايا، منها مطالبات مالية واستشارات قانونية، والعديد من القضايا لأخرى المختلفة، وأوضحت أن من المواجهات الصعبة التي واجهتها أنها لم تكن تستطيع الدخول لنظام وزارة العدل دون أن يساعدها أحد في كتابة الرمز؛ لأن النظام لم يكن يدعم الناطق الصوتي، وكان يتطلب صورة الرمز المرئي، الأمر الذي مثّل مشكلة لها.


وأشارت إلى أن من المشكلات التي واجهتها أيضًا، انتقالها المستمر من مكتب إلى آخر، الأمر الذي جعلها تتأخر لاحتسابها ثلاث سنوات في وزارة العدل، وتكون خلال هذه الفترة مسجلة كمحامية متدربة عند المحامي الذي يُشرف على فترة تدريبها، وكانت تتدرب خلال خمس سنوات دون توقف، حتى كادت أن تصل إلى مرحلة اليأس في حصولها على الرخصة؛ نظرًا لطول المدة التي قضتها في التدريب، حتى تم تسجيلها بوزارة العدل، واستكملت الستة الأشهر المتبقية لها حتى حصلت على رخصة المحاماة.

وقالت إنه عند انتقالها للمكتب الآخر بدأت بالتوسع في القضايا، إضافة إلى حضورها العديد من القضايا في المحاكم، حيث لمست مشاعر التعاون من مديري الأقسام وزميلاتها في المكتب، مشيرة إلى أنها كانت توضح جميع احتياجاتها من البرامج التي تمكّنها من العمل والإنجاز من البداية.

وأوضحت أنها كانت تمارس مهنة المحاماة بشكل طبيعي جدًّا، فهي القائمة على الترافع بشكل كامل، ولم تكن تواجه صعوبات في ذلك، مستعينة بوجود مساعِدة لها في بعض الأمور التي لا تستطيع إنجازها وحدها، وكان وجود تلك المساعدة في حدود احتياجاتها فقط.
المزيد من المقالات