«سعوديون في هولندا»: تطوعنا لخدمة القادمين للسياحة والإقامة والعلاج

منصة إلكترونية تجمع 600 مبتعث على «تويتر»

«سعوديون في هولندا»: تطوعنا لخدمة القادمين للسياحة والإقامة والعلاج

السبت ٢٠ / ٠٢ / ٢٠٢١
أوضح رئيس منصة «سعوديون في هولندا» عناد النفيعي، أنه تم تأسيس مجموعة «سعوديون في هولندا» عام 2015 لتكون منصة تجمُّع إلكترونية في تويتر لكافة الطلاب، للإجابة عن استفساراتهم وعرضها، والتعاون لحلها من قبل كافة الطلبة المقيمين في هولندا، ومع زيادة توافد الطلبة السعوديين للدراسة هناك، ليتطوع الطالب يوسف الحربي رئيسًا لها في ذلك الوقت، قائلًا: لا نملك فعليا رقما محددا، لكن مؤخرًا، ولزيادة عدد الطلبة الدراسين في هولندا، يُقدر عدد الطلبة السعوديين بحوالي 600 طالب. مضيفًا أن سفارة المملكة في لاهاي نشطة ومتفاعلة في كل ما يخص قضايا السعوديين ومتطلباتهم، وهناك تعاون في عدة مواضيع، منها اليوم الوطني، وأمر الإجلاء الملكي، كذلك التحذيرات من الأزمات، سواء الطبيعية أو بعض الاضطرابات التي تحدث في هولندا بين الحين والآخر.

وأضاف: كانت بداية المجموعة ممتازة، وبدعم من الملحقية والسفارة، وتسلم إدارة الحساب محمد المنصوري للإجابة عن الاستفسارات حتى تم تأسيس الأندية الطلابية من قبل الملحقية الثقافية في المدن الأعلى كثافة بالطلاب، وهي مدينتا «ماسترخت وخرونجين» لتكمل الدور الذي بدأته المنصة، وبعدها اختفى وهج المنصة لفترة لسببين رئيسيين، وهما وجود الأندية وتوجه الطلبة لها مباشرة، وعدم تفرغ القائمين على الحساب لإدارته للظروف الدراسية، فالأندية والمنصة يعملان عملًا تكامليا يصب في اتجاه واحد، وهو تقديم المساعدة لكل السعوديين الراغبين بالدراسة أو الإقامة في هولندا.


وتابع: قدمت طلبًا للمسؤولين عن الحساب برغبتي أن أتسلم المنصة، وأعيد ترتيبها برؤية مختلفة وبهوية جديدة، وأشكرهم جدًا على هذه الفرصة التي منحونيها لتطويرها وإعادتها للواجهة من جديد، لتكون شاملة عدة جوانب ثقافية وتعليمية إثرائية، وقدمنا عدة مواضيع على شكل تغريدات أو إنفوجرافيك، منها كمثال أفضل خمس جامعات ومستشفيات ركزنا فيها على الطلبة، والمرضى الراغبين في العلاج، كذلك نقلنا بعض المواضيع الثقافية الهولندية، كالعادات والثقافات المحلية وعيد الملك الوطني والأماكن السياحية، ولأن الحساب يربط بين ثقافتين، استطعنا أن نبحث عن المواضيع المشتركة في الثقافة الهولندية والسعودية وعرضناها على الجمهور، إضافة إلى ذلك قدمنا نصائح وإرشادات ومعلومات عامة تهم السائح والمقيم، وهناك أمر آخر عملنا عليه، وهو التجاوب والتفاعل مع الرسائل الخاصة للرد على الاستفسارات، والإجابة عن أسئلة المتابعين، وصممنا تغريدات مخصصة لعرض الأسئلة الأكثر شيوعًا لديهم.

وردا على سؤال حول جائحة كورونا قال النفيعي: منصة «سعوديون في هولندا» اندثرت نوعا ما بالأسباب التي ذكرناها سابقًا، ولا أعلم إذا كان لسوء الحظ أم لحسنه أن كانت جائحة كورونا مادة دسمة وممتازة لانطلاقة المنصة من جديد قبل انتشار الفيروس بأسبوعين فقط، ونظرًا لطول مدة خمول الحساب، فقد استغرق وقتًا حتى بدأت الجائحة تصل لكل الدول ومنها هولندا، فتم إعداد خطة لتوعية المقيمين السعوديين بالتعليمات والاشتراطات الصحية وأعداد الإصابات، إضافة إلى ترجمة توجيهات السلطات المحلية من الهولندية للعربية، ونشر كل ما يتعلق بالمستجدات بشكل يومي، وتغطية كافة الأحداث والتطورات وتوجيهات السفارة، وآخرها تغطية عملية الإجلاء التي أتت بأمر ملكي كريم، بجانب الفقرات الأسبوعية التي تم إعدادها ضمن الخطة، ونتمنى أن نكون قد وفقنا في مساعدة كافة المتابعين، وتقديم كل المعلومات والخدمات التي تهمهم وتحافظ على سلامتهم من فيروس كورونا.
المزيد من المقالات
x