المملكة تتابع بقلق واهتمام التطورات في الصومال

المملكة تتابع بقلق واهتمام التطورات في الصومال

قالت وزارة الخارجية إن حكومة المملكة العربية السعودية تتابع ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأحداث في جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، والتي أدت إلى وقوع قتلى وجرحى في العاصمة مقديشو.

وأكدت الوزارة أهمية التهدئة وعدم التصعيد، معبرة عن التطلع إلى أن يتوصل الأشقاء في الصومال لحل بالطرق السلمية عبر الحوار، بما يحفظ أمن الصومال واستقراره ووحدته، ويجنب شعبه الشقيق كل سوء ومكروه، معربة عن خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا وجمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، والتمنيات للجرحى بسرعة الشفاء.


من جهتها، أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع في العاصمة الصومالية مقديشو، «نتيجة اللجوء إلى العنف واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين».

ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان صحفي أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام) أمس السبت، الحكومة المؤقتة وجميع الأطراف في الصومال إلى «التحلي بأعلى درجات ضبط النفس؛ لتحقيق تطلعات الصومال في بناء مستقبل آمن ومستقر يتسع للجميع».

كما دعت مصر أمس جميع الأطراف في الصومال إلى ضبط النفس والالتزام بالطرق السلمية والحوار، والعمل على عقد انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب وقت يتوافق عليه الصوماليون أنفسهم.

وقالت مصر في بيان أصدرته وزارة الخارجية أمس، إنها تتابع «عن كثب وبمزيد من الاهتمام التطورات السياسية التي تشهدها جمهورية الصومال مؤخرًا، والمنحى الذي اتخذته تلك التطورات من اندلاع أعمال العنف بالعاصمة مقديشو خلال اليومين الماضيين».
المزيد من المقالات
x