«الناتو والبنتاجون» يفتحان الباب أمام زيادة قواتهما بالعراق

«الناتو والبنتاجون» يفتحان الباب أمام زيادة قواتهما بالعراق

السبت ٢٠ / ٠٢ / ٢٠٢١
فتح «البنتاجون» والناتو الباب أمام إمكانية إرسال المزيد من القوات إلى العراق كجزء من مهمة تدريب موسعة حديثًا لحلف شمال الأطلسي لدعم القوات العراقية وضمان عدم صعود داعش مرة أخرى، وهي خطوة قوبلت برفض نائب برلماني وصف الخطوة بأنها «مخالفة لإرادة الشعب العراقي».

وقالت المتحدثة باسم البنتاجون، جيسيكا إل ماكنولتي لشبكة سي إن إن: «الولايات المتحدة تشارك في عملية تكوين القوة لبعثة الناتو في العراق وستساهم بنصيبها العادل في هذه المهمة الموسعة والمهمة».


في وقت متأخر من ليلة الخميس، أوضح المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي أنه «لا توجد خطط لإرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى العراق»، ومع ذلك، قال مسؤول دفاعي للقناة: إن القوات الأمريكية يمكنها أيضًا دعم المهمة من خارج البلاد.

وقال كيربي على «تويتر»: ندعم مهمة الناتو الموسعة في العراق، وسنواصل القيام بذلك لكن لا توجد خطط لزيادة مستويات القوات الأمريكية هناك.

وأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الخميس، زيادة عدد قواته في العراق من أجل توسيع مهمة تدريب القوات العراقية، فيما لم يتم البت بعد بشأن الانسحاب من أفغانستان.

وقال أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي بعد اجتماع عبر الفيديو مع وزراء دفاع الحلف: لمواجهة الإرهاب ولضمان عدم عودة داعش، سيرتفع عدد قوات الحلف تدريجيا من 500 عنصر إلى نحو 4 آلاف وسيمتد انتشارهم إلى مناطق خارج بغداد، وأكد أن «مهمة الناتو في العراق هي بطلب من الحكومة العراقية وبالتشاور معها».

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «ديلي ميل» عن مصادر عسكرية أن قوات التحالف الدولي تعتزم زيادة عدد جنودها في العراق ليصل إلى 5 آلاف عنصر.

وقالت الصحيفة: إنه سيجري إرسال مئات من الجنود إلى العراق في أكبر زيادة للقوات البريطانية هناك.

ويتمركز حاليا 100 عنصر بريطاني هناك لتدريب قوات الأمن العراقية، في إطار مهمة التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، مع إمكانية تأديتهم لأدوار أمنية.

واعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي بدر الزيادي، الجمعة، أن قرار «الناتو» بزيادة عدد قواته في بلاده مخالف لإرادة الشعب العراقي، مشددا بالقول: «لن نتراجع عن قرار البرلمان» بهذا الشأن. بحسب ما نقلت عنه «السومرية نيوز».
المزيد من المقالات
x