«المناعي».. تخطى الانتقادات والمستقبل في انتظاره

«المناعي».. تخطى الانتقادات والمستقبل في انتظاره

الجمعة ١٩ / ٠٢ / ٢٠٢١
حاصرته الانتقادات حتى قبل أن يبدأ، وأكد الكثيرون على أن الفشل سيكون مصيره الحتمي رفقة أبناء الخبر، مدعين بأن تاريخه لا يتناسب مع تاريخ البطل الآسيوي، وأن العودة لكتابة التاريخ بحاجة إلى مدرب عالمي يمكن له إعادة ترتيب البيت القدساوي.

قرار الزامل


الهدوء كان عادته، والابتسامة هي ديدنه منذ الوصول إلى أروقة النادي، الذي كان فريقه الأول لكرة القدم يعيش انهيارا تاما عقب الهبوط من دوري الأضواء.

ويبدو أن اجتماعا مع رئيس النادي في ذلك الوقت مساعد الزامل قد وضع النقاط على الحروف، ليبدأ عمله بكل قوة، منفذا رؤيته الفنية المستقبلية المعتمدة على الأسماء الشابة القادرة على تطبيق أسلوبه الهجومي الخاص.

البداية في دوري الدرجة الأولى كانت استثنائية، حتى اعتقد البعض بأن القادسية قد حسم مع الجولات الأولى مسألة صعوده لدوري المحترفين السعودي، لكن الفريق بدأ في التراجع شيئا فشيئا بسلسلة من التعادلات، التي أعادت فتح باب الانتقادات، وخصوصا ممن كان يرى أن النجاح في القادسية يجب ألا يكون دون تواجده.

ومرة أخرى، كانت لوقفة مساعد الزامل وقربه الكبير من الفريق الدور الأكبر في تحفيزه لمواصلة العمل الرائع، الذي كان محط إشادة كافة الخبراء الفنيين، والذين أكدوا أنهم لم يروا فريقا يلعب بهذا الأسلوب المميز في دوري الدرجة الأولى، واصفين أسلوب لعبه بأسلوب فرق دوري الكبار.

الانتقادات جعلته أقوى

اصطياد الأخطاء، واستغلال مراحل عدم التوازن من أجل توجيه الانتقادات له لم ينته، لكن ذلك زاده إصرارا وقوة، لينجح في الختام في تحقيق هدف أبناء الخبر بالعودة السريعة لدوري المحترفين، وبفريق يحمل شخصية فريدة من نوعها لفريق عائد من الأجواء الصعبة في دوري الدرجة الأولى.

الخروج من عنق الزجاجة

استقال داعمه الأول، لكن الإدارة القدساوية اتخذت قرارا هاما جدا بالإبقاء على المدرب التونسي يوسف المناعي، الذي تعامل بكل حنكة مع كل الظروف المحيطة، والتي كان أبرزها ضيق الوقت المخصص من أجل الإعداد للمشاركة في دوري المحترفين، وكذلك قلة الموارد المادية التي لا تسمح له بجلب محترفين من أصحاب الأسماء الكبيرة، والتي يمكن لها أن تغير من شكل وأهداف الفريق في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

البركة بالشباب

وضع المدرب التونسي الشاب ثقته من جديد في لاعبي الفريق الشبان، وأكد للجميع أنهم الأساس الذي يجب أن يستند عليه القادسية في المستقبل، محددا أهدافا منطقية وتدريجية تبعد كل الضغوط عن الفريق، الذي اكتملت صفوفه بشكل متأخر في دوري المحترفين بسبب تأخر وصول محترفيه الجدد.

الخطر القادم

القادسية بقيادة أيقونة الكرة السعودية الجديد حسن العمري يقدم خلال الموسم الحالي مستويات فنية رائعة جدا، باتت محط إشادة وإعجاب كافة المتابعين لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حتى وصفه البعض بـ «الخطر القادم»، والفريق الذي سيكون مصدر قلق دائم لفرق الأضواء، ولفرق المقدمة على وجه التحديد، خاصة وأنه بات على بعد نقاط قليلة منهم.

-----------------------------------------

إنفوجرافيك..

الاسم: يوسف المناعي

الجنسية: تونسي

العمر: 46

المؤهلات:

- ماجستير «التصرف الرياضي» من جامعة كلود برناد بفرنسا

- رخصة التدريب «A» من الاتحادين الأفريقي والآسيوي

دورات تدريبية في أندية عالمية:

- باريس سان جرمان الفرنسي

- سمبدوريا الإيطالي

- بورتسموث الإنجليزي

مشواره التدريبي

مساعد مدرب: الأفريقي التونسي - الاتفاق - الهلال

مدير فني: الشعب الإماراتي - العربي الإماراتي - الأهلي البحريني - القادسية

مشرف فني: أهلي دبي الإماراتي

أبرز إنجازاته:

- كأس ولي العهد مع الهلال: 2012

- المركز الثالث في الدوري مع الاتفاق: 2011

- الصعود لدوري الأضواء مع القادسية: 2020

أرقامه مع القادسية

دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى للمحترفين

لعب: 38 – فاز: 21 – تعادل: 12 – خسر: 5 – له: 71 – عليه: 38 – النقاط: 75 – المركز: 2

دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

لعب: 19 – فاز: 7 – تعادل: 7 – خسر: 5 – له: 29 – عليه: 27 – النقاط: 28 – المركز: 5
المزيد من المقالات