الأحساء.. نقطة انطلاق هدية الملك من التمور لـ 24 دولة

شحنات منتقاة وفق أعلى معايير الدقة والجودة

الأحساء.. نقطة انطلاق هدية الملك من التمور لـ 24 دولة

الخميس ١٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أمس، من مقر مصنع التمور بمحافظة الأحساء، إطلاق أولى شحنات التمور من برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من التمور بالخارج لعام 1442هـ، لتوزيعها على المسلمين في 24 دولة حول العالم من أقليات وجاليات ومؤسسات وشخصيات إسلامية خلال شهر رمضان المبارك هذا العام.

وتأتي الهدية امتداداً لما توليه قيادة المملكة من اهتمام في خدمة الإسلام والمسلمين، وتلمس احتياجاتهم، وتعميق الصلات وروابط الأخوة والمحبة مع جميع المسلمين، لا سيما في شهر الخير والعطاء.


ترتيبات مبكرة

وأوضح وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية المكلف محمد العريفي، أن هذه الشحنة أولى دفعات الهدية، التي تجسد دور المملكة الإنساني والريادي في خدمة المسلمين وتلمس احتياجاتهم في شهر رمضان المبارك من كل عام، منوهاً بالترتيبات المبكرة، التي نفذتها الوزارة لتشمل الهدية مختلف قارات العالم حسب الحاجة والطلبات الواردة، وذلك بالتنسيق مع مكاتب الملحقيات الدينية بسفارات المملكة، ومراكز خادم الحرمين الشريفين بدول العالم. وأضاف إن الوزارة اعتمدت هذا العام تنفيذ البرنامج في 24 دولة وفق معايير محددة تحقق أهداف البرنامج ورسالته السامية وشموليته لجميع المستفيدين.

تدابير احترازية

وأكد العريفي، أن البرنامج سينفذ وفق الإجراءات الاحترازية المتخذة في تلك الدول لمنع انتشار فيروس كورونا في إطار الحرص على سلامة وصحة المستفيدين من البرنامج والعاملين فيه، مبيناً أن التمور المنتقاة هي من أجود وأفخر أنواع التمور بمحافظة الأحساء واحة النخيل، وتتم تعبئتها وتغليفها وتعقيمها قبل إرسالها عبر الشاحنات المبردة، التي تضمن المحافظة على جودتها لحين وصولها للمستفيدين منها عبر شركات شحن عالمية. حضر مراسم التدشين مدير البرامج الموسمية بوكالة الوزارة للشؤون الإسلامية سلمان الفهيد، وعدد من المسؤولين بالوزارة.

إجراءات وقائية خلال التوزيع حرصا على سلامة المستفيدين

حرص على تعميق الصلات وروابط الأخوة مع جميع المسلمين

انتهاء التنسيق مع ملحقيات السفارات ومراكز خادم الحرمين بدول العالم
المزيد من المقالات
x