20 مليون دولار بانتظار 14 جوادا عالميا «كأس السعودية»

الجائزة الأغلى في سباقات الخيل..

20 مليون دولار بانتظار 14 جوادا عالميا «كأس السعودية»

الخميس ١٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
أنهت لجنة البرامج والتسجيل بنادي سباقات الخيل أمس، الإجراءات المنظمة والمطبقة في اعتماد الأسماء النهائية للخيل المشاركة في السباق الرئيس ببطولة كأس السعودية العالمية.

الجائزة الأغلى


وتبلغ جائزة هذا السباق 20 مليون دولار، وهي الجائزة الأغلى في سباقات الخيل، وبجانبه «كأس البحر الأحمر» التي تبلغ جائزتها 2,5 مليون دولار أمريكي، وذلك مساء غد السبت على أرض ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية.

وتختص الإجراءات بمطابقة الخيل مع المعايير المحددة، وإجراء القرعة بين المشاركين لتحديد أماكن جيادهم في بوابات جهاز الانطلاق، إلى جانب اعتماد أسماء الخيالة بشكل نهائي في الشوطين.

البطل «سكوت»

وجاءت القرعة في أهم أشواط البطولة وختامها «كأس السعودية» والمقامة على مسافة 1800م على المضمار الرملي، بتواجد البطل «جريت سكوت» لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز في الخانة الثالثة متأملًا فوزه بـ«كأس السعودية» بعد مشاركته في النسخة الأولى منه، وهو الذي شارك في الموسم الجاري لسباقات نادي الخيل ثلاث مرات دون خسارة وكان آخرها فوزه بـ«كأس الملك فيصل» من الفئة الأولى سعوديًا، وليكون المرشح الأول للفوز الحصان الأمريكي «نيكس جو» لهيئة السباقات الكورية في الخانة الخامسة، وهو الفائز بأحد أهم السباقات الأمريكية «البريدرزكب مايل رملي» بالإضافة إلى فوزه بكأس «بيجاسوس العالمي» والذي ترشح من خلالها للمشاركة مباشرة في «كأس السعودية».

فيما سينطلق الجواد القادم من ولاية كاليفورنيا «شارلتون» من الخانة التاسعة، وهو الفائز بشوط «ماليبو ستيك» من الفئة الأولى على مضمار «سانتا أنيتا» في كاليفورنيا، وتم اختيار البوابة الثانية عشرة للقادم من بريطانيا البطل «مشرف» للأمير عبدالرحمن بن فيصل، والذي جاء ثانيًا في شوط «ديربي السعودية» في النسخة الأولى من البطولة، وهو الفائز بـ«الديربي الفرنسي» صيف 2020 الماضي.

كأس البحر الأحمر

وفي ثاني أغلى كأس في البطولة «كأس البحر الأحمر» والمقامة على مسافة 3000م ضمن المضمار العشبي، يتواجد بطل النسخة الماضية من البطولة لذات الشوط، والمرشح الأقوى البطل «كول ذا ويند» لـ«جورج سرو بريدج» والذي سينطلق من الخانة الثانية، ويأتي للمشاركة مرة ثانية لذات الشوط الجواد «برنس أوف اران» لسعيد بلعبيدة من دولة الإمارات الشقيقة، والحائز على المركز الثالث في النسخة الماضية، ويأتي الجواد «ميكنج ميركلس» للأمير سعود بن سلمان في مشاركته الأولى ضمن البطولة، وهو الذي حقق الفوز بـ«كأس ولي العهد» وحل ثالثًا في كأس «خادم الحرمين الشريفين» من الفئة الأولى سعوديًا، ضمن الموسم الجاري، ويأتي «نيو شو» القادم من مملكة البحرين الشقيقة لإسطبلات «فكتوريس» في البوابة الثانية عشرة، والذي حقق مؤخرًا «كأس الشيخ ناصر بن محمد» على مضمار نادي راشد للفروسية.

حضور الفيصل

وشهد صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل رئيس اللجنة المنظمة للسباق مراسم القرعة، بحضور عدد من المدربين وملاك الجياد المشاركة بالإضافة إلى مدير السباقات الدولية «توم رايان»، حيث أبدى عدد من المدربين ارتياحهم الكبير لعملية انتقال الخيل إلى الرياض ولسير التدريبات التحضيرية للسباق بشكل ممتاز.

عنوان التميز

وفي سياق متصل، أبدى مدير السباقات الدولية بنادي سباقات الخيل «توم ريان» تفاؤله بتقديم نسخة مميزة لسباق «كأس السعودية»، رغم التحديات التي واجهت اللجنة المنظمة وفي مقدمتها جائحة كورونا، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق للنسخة الأولى ساهم كثيرًا في مشاركة نخبة خيل العالم في سباقات هذا العام.

وأضاف: «أعتقد أن النسخة الثانية هي امتداد لنجاح النسخة الأولى في عام 2020، حيث إننا تجاوزنا هذا التوقع. وستحظى كأس السعودية هذا العام بنفس الزخم الذي حصل عليه سباق العام الماضي، وستكون للسباقات الداعمة قوة في نجاح بطولة هذا العام، ومن الرائع أن نشاهد في الشوط الرئيس حضور جواد أمريكي من الدرجة الأولى (تشانيل ميْكر)».

وأردف: «وسيكون سباق العشب الدولي في قمة الإثارة، كما أننا سنشاهد الخيل من الدول الناشئة تشارك، وتنافس في هذه التظاهرة الدولية وبمبادرة من نادي سباقات الخيل السعودي، وليشاهد العالم تطور مستوى خيل تلك الدول».

تحدي كورونا

وأوضح: «كان التحدي الرئيس لعام 2021 هو كورونا بشكل أساسي، فهذه الجائحة لم تساعدنا على تقديم ما كنا نأمل، وقد استفدنا كثيرًا من الاستعدادات لسباقات عام 2020 فكانت بمثابة قاعدة أساسية لجهودنا في عام 2021، ومن أبرز الأعمال التي قامت بها اللجنة المنظمة إضافة إسطبلات إلى منطقة الحجر الصحي التي يزيد عددها الآن على 110 إسطبلات في وقت وجيز، حيث واجهنا ضغطًا في العام الماضي».

مشاركة أقوى

وتطرق ريان، للحديث عن مستوى المشاركين في السباق، مبينًا: «أعتقد أن معظم السباقات ستكون أقوى هذا العام، وستشارك أفضل الجياد الأمريكية المدربة على الركض في المضمار الترابي، والآن بعد أن طور العالم ثقته بالمضمار العشبي ستبدو السباقات عليه تحديدًا أكثر قوة. لقد ارتفع مستوى المشاركة المحلية منذ العام الماضي، وهذا بالنسبة لي علامة إيجابية لأنه يُظهر لنا وبوضوح أن مستوى السباقات المحلية مستمر في التحسن، نتطلع إلى مناقشة هذه السباقات مع لجنة الانضباط الآسيوي خلال الأشهر المقبلة والعمل معهم للوصول إلى مكانة دولية».

عودة السباقات العشبية

لقد نظمنا سباقًا محليًا واحدًا فقط على المضمار العشبي حتى الآن، وهذا أمر مخيب للآمال، فقد كان لدينا تأخير مرتبط بكورونا في سبتمبر وكان ذلك أمرًا مؤسفًا، وبعد انتهاء السباقات الأربعة المنظمة ضمن كأس السعودية المقامة نهاية الأسبوع سيكون المضمار متاحًا للسباقات المحلية لبقية الموسم وسنُجري أكبر عدد ممكن من السباقات عليه.
المزيد من المقالات
x