الربيعة: مساعدات مركز الملك سلمان وصلت لـ 118 مليون طفل عالميًا 

الربيعة: مساعدات مركز الملك سلمان وصلت لـ 118 مليون طفل عالميًا 



• ظاهرة تجنيد الأطفال أصبحت تحدياً كبيراً للمجتمع الدولي


قال المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله الربيعة ان المركز منذ انشاءه قبل خمسة سنوات قد استثمر الكثير في حماية الأطفال، وأغلب مشاريعه تم توجهيها للأطفال حيث نفذ المركز أكثر من 249 مشروعاً حول العالم لحماية الأطفال ووصلت مساعدات المركز الى 118 مليون طفل على مستوى العالم، مشيراً انه تم إعطاء الأولوية في مشاريع المركز لليمن بسبب وجود تحدي كبير يتمثل باستغلال الأطفال في النزاعات المسلحة ولهذا قرر المركز وبمساعدة الخبراء إنشاء برنامج يعنى بحماية الأطفال في العديد من المناطق اليمنية.

جاء ذلك خلال جلسة افتراضية نظمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم بعنوان (ضحايا وليسوا جنود) بهدف تسليط الضوء على الجانب الإنساني لظاهرة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة وحشد الجهود على الصعيد العالمي لمكافحة استغلال الأطفال في التجنيد، بمشاركة عدد من المهتمين والمختصين.

وأضاف الربيعة أن ظاهرة تجنيد الأطفال أصبحت في الوقت الحاضر تحدياً كبيراً للمجتمع الدولي والذي أثر على الأطفال في مناطق الصراع وحتى في خارجها ونأمل بمساعدة شركائنا المشاركين في ان نتمكن معاً في الخروج بالعديد من الحلول المستدامة التي ستنتهي هذه الظاهرة الخطيرة في المستقبل القريب، مشيراً انه لا يمكن معالجة هذه المسألة من قبل هيئة واحدة او منظمة واحدة بل انها في الواقع واجب على المجتمع الدولي بأسره بما في ذلك الأمم المتحدة ووكالاتها، مشدداً على ضرورة معرفة دوافع تجنيد الأطفال وضرورة منع تجنيدهم من خلال التواصل مع أسرهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية ونقلهم من المناطق الخطرة الى مناطق آمنة مع توفير الملجأ والدخل للأطفال.

وقال رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية د. عبدالمجيد البنيان : اعتقد اننا اذا اردنا منع الأطفال من المشاركة في القتال لابد لنا من فهم الظروف التي يعيشون بها والذين يصبحون فيما بعد جنوداً، ولابد لنا ان ننظر الى العوامل والى الظروف المحيطة بهؤلاء الاطفال في مجتمعاتهم، والتي تؤدي بهم للانضمام للمجموعات المسلحة مثل الفقر او ربما الشعور بالانتقام مشيراً ان هناك عوامل أخرى لجذب هؤلاء الأطفال للمشاركة من خلال المكافئات او الغذاء، مشدداً على ضرورة النظر الى الأمور بشمولية أكبر للتمكن من وضع معايير لحماية هؤلاء الأطفال.

وأوضحت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا غامبا ان ولاية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح منذ إنشاءها حققت عدد من الانجازات المرتبطة بالأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة، أبرزها تحديد المجتمع الدولي لستة من أسوأ الانتهاكات على الفتيان والفتيات وهي تجنيد الأطفال في النزاعات والقتل والتشويه والاغتصاب والاختطاف والهجمات على المدارس ومنع وصول المساعدات الانسانية، كذلك من الإنجازات مصادقة 170 دولة على بروتوكولات إتفاقية حقوق الطفل المعنية بإشراك الأطفال في النزاعات، بالإضافة الى مئات الالتزامات التي تعهدت بها الحكومات وأطراف النزاع لتوفير الحماية للأطفال، كما تمكنت الولاية من إطلاق سراح أكثر من 160 ألف طفل من القوات والجماعات المسلحة منذ إنشاءها، مشيرة ان إعادة الإدماج مهمة الآن اكثر من اي وقت مضى وان حماية الأطفال من الأعمال العدائية مسؤولية مشتركة وهذا يبدأ بالعمل معاً لبناء حاضر أكثر سلاماً.
المزيد من المقالات
x