طبيعة الأرض والمناخ يحددان الأشجار الصالحة للزراعة

طبيعة الأرض والمناخ يحددان الأشجار الصالحة للزراعة

الأربعاء ١٧ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد الناشط البيئي المتخصص في حماية البيئة الوليد الناجم، أن اختيار نوع الشجيرات الصالحة للتشجير يختلف بحسب المكان، مضيفا: كثيرًا ما نرى أن تشجير المواقع التي لا تناسب المنطقة، فبعض الأشجار تنجح زراعتها لكن لا تثمر ولا تزهر، مثل الجاكرندا، وهي شجرة ذات أزهار بنفسجية، لم تنجح في الرياض، حسبما ذكر دليل نباتات الرياض، ونجحت بالمناطق الباردة، مثلما نراها في منطقة أبها.

ونصح بزراعة شجرة الكينا، قائلا عنها: هذا النوع من الأشجار يتمتع بكثير من الصفات والفوائد التي تُمكن من زراعتها في كثير من المناطق، تتمثل في حل مشكلات الصرف الصحي في المنطقة، نظرًا إلى قدرتها العالية على امتصاص المياه، كما تصلح للزراعة بالأحياء السكنية ذات الأرض المالحة، التي تكثر فيها المستنقعات والحشرات.


وتُزرع أشجار الكينا بكثرة في أفريقيا؛ لأنها تستهلك الكثير من الماء، ما يؤدي إلى جفاف المستنقعات، وبالتالي تخفيض تكاثر البعوض المسبب للملاريا.

وعن شجيرة الدفلة، أوضح أنها شجيرة مستديمة الخضرة ومزهرة، تُزرع على نطاق واسع في الدول شبه الجافة والمعتدلة، وتمتلك القدرة على تحمل ظروف البيئة المحلية، وتنمو في كل أنواع التربة، ولا تحتاج إلى عناية كبيرة، يصل ارتفاعها إلى ما بين مترين و3 أمتار، وتصلح زراعتها بالمدن الصناعية لقدرتها على امتصاص الرصاص العالق في الهواء.

وأضاف: زهرة الدفلة هي الرمز الرسمي لمدينة هيروشيما اليابانية، باعتبارها أولى الأزهار، التي تفتحت بعد إلقاء القنبلة الذرية على المدينة عام 1945.
المزيد من المقالات