النزاع الحدودي يؤثر على مفاوضات سد النهضة

النزاع الحدودي يؤثر على مفاوضات سد النهضة

الخميس ١٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
تساءل موقع «المونيتور» الأمريكي عن احتمالات تأثير النزاع الحدودي بين إثيوبيا والسودان على المحادثات المتعلقة بسد النهضة.

وبحسب تقرير للموقع، يعود الخلاف بين البلدين على منطقة الفشقة إلى عقود.


وتابع يقول: تقع المنطقة داخل الحدود الدولية للسودان، لكن المزارعين الإثيوبيين يعيشون ويستغلون المنطقة منذ فترة طويلة.

وأردف يقول: في أواخر عام 2020 اندلعت اشتباكات بين القوات الإثيوبية والسودانية، واستمرت لأسابيع، في أواخر يناير، اندلعت اشتباكات محدودة مرة أخرى بين البلدين، حيث زعمت أديس أبابا بأن الخرطوم استغل انشغال القوات الإثيوبية بنزاع تيغراي لاحتلال الأراضي الإثيوبية.

وأوضح التقرير «أن الخلاف الحدودي ليس نقطة الخلاف الوحيدة بين إثيوبيا والسودان».

وتابع: بدأت مفاوضات قضية سد النهضة الإثيوبي في التدهور، مع فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات بين إثيوبيا ومصر والسودان في 10 يناير، بعد إصرار السودان على تغيير أسلوب التفاوض وتوسيع دور الاتحاد الأفريقي، لتمكينه من لعب دور رئيسي في تسهيل المفاوضات وسد الفجوة.

ومضى التقرير يقول: مع ذلك، كان لدى إثيوبيا ومصر تحفظاتهما، التي قالتا «إنها نابعة من رغبتهما في الحفاظ على حقوق الدول الثلاث، في صياغة نصوص وأحكام اتفاقية الملء والتشغيل».

ونقل التقرير عن هبة البشبيشي، الباحثة في معهد الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، قولها: أزمة الحدود بين إثيوبيا والسودان طويلة ولن تنتهي قريباً، يتعين على جمهورية الكونغو الديمقراطية الدعوة لعقد جلسة عاجلة بين البلدين في محاولة لحل النزاع الحدودي، وإلا فلن يكون أي من الطرفين على استعداد لحل مشكلة السد.
المزيد من المقالات
x