الفراج: يحضر ويتسيَّد!

«ضيف الميديا»

الفراج: يحضر ويتسيَّد!

الأربعاء ١٧ / ٠٢ / ٢٠٢١
واصل الإعلامي السعودي وليد الفراج تفرده وتفوقه، بعد أن أمضى أكثر من ثلاثة عقود في مجال الإعلام الرياضي، انتقل إلى مرحلة «النضج» وأصبح يقدم برنامجه بشكل مختلف عن بقية البرامج الرياضية السعودية وحتى الخليجية، فحينما يغيب يُفقد، وحينما يحضر يكون برنامجه المتسيِّد، هو البرنامج الأكثر تأثيرًا وبالأرقام الأكثر مشاهدة خليجيًّا وعربيًّا، هو الذي استطاع أن ينقل البرامج الرياضية إلى عالم الاحترافية، وأظهر إلى الساحة الرياضية أسماء إعلامية وفنية شابة، انتقل بعضهم إلى العمل في الأندية والبعض الآخر للاتحادات الرياضية السعودية، يأتي ذلك بسبب حسن اختياره للأسماء التي تظهر معه فضائيًّا وتتويجًا لخبرته الإعلامية الطويلة، أينما حل اسم «وليد الفراج» حلت الأضواء وحملت الجماهير أجهزة التحكم الآلية للتنقل بين المحطات الفضائية؛ بحثًا عن الفراج صاحب اللقاءات الحصرية والمقابلات الفريدة، لغة الأرقام هي من تتحدث عندما نلقي نظرة على مشاهدات البرامج الرياضية عبر البث المباشر لمنصات التواصل الاجتماعي، نشاهد اكتساح لبرنامج (الدوري مع وليد) الذي لا تقل مشاهداته اليومية عبر منصتي تويتر ويوتيوب عن (30 ألف متابع) بشكل مباشر، ويصل عدد المتابعات اليومية إلى أكثر من ربع مليون مشاهد مباشر، بعكس البرامج الأخرى التي لا تتخطى حاجز الـ7 آلاف مشاهدة، ليثبت الفراج أنه الاسم الأكثر تأثيرًا ولمعانًا في عالم الإعلام الرياضي، بما جعله يحتل مكانة عالية في قلوب الجماهير بمختلف ميولها، ومهما حاول خصومه التقليل منه سيرد عليهم التاريخ الذي دوَّن في صفحاته مجدًا إعلاميًّا، لم يصل إليه إلا قلة من الإعلاميين الرياضيين، والدليل (7 ملايين متابع) على حسابه الشخصي في منصة تويتر.
المزيد من المقالات
x