الأمم المتحدة تجدد المطالبة بخروج المرتزقة من ليبيا

الأمم المتحدة تجدد المطالبة بخروج المرتزقة من ليبيا

الخميس ١٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته إلى مراقبة وقف إطلاق النار وضرورة خروج المرتزقة من ليبيا، مؤكدًا أنه لم ترد أي أخبار عن خروجها من البلاد.

وقال غوتيريش بعد اتصاله هاتفيًا مساء الثلاثاء برئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس الوزراء المكلف عبدالحميد دبيبة، إنه يأمل في مغادرة المرتزقة في أسرع وقت ممكن.


وبحسب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فإن المنظمة الأممية أكدت دعمها إقامة الانتخابات في ليبيا، مشددًا على ضرورة سعي السلطات الجديدة إلى تنظيم الانتخابات العامة المرتقبة في 24 ديسمبر.

من جانبه، أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أهمية دور المبعوث الأممي الجديد «يان كوبيتش»، في إنجاح الفترة الانتقالية والاستحقاق الانتخابي القادم، وأثنى على حرص الأمين العام للأمم المتحدة على إيجاد توافق دولي للخروج من الأزمة الراهنة، كما أثنى على عمل فريق البعثة الأممية خلال فترة الحوار السياسي الليبي، والذي أسفر عن تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة.

من جهته، قال نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق إنه استقبل الثلاثاء بديوان رئاسة الوزراء بطرابلس، المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا «يان كوبيتش» ومرافقيه خلال زيارتهم إلى طرابلس. وأضاف معيتيق أنه تم خلال اللقاء الاتفاق على تنسيق العمل لإنجاح الاستحقاق الانتخابي.

من جانبه، أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا «يان كوبيتش» خلال لقائه عضو المجلس الرئاسي عبدالسلام كاجمان، أن أولى خطواته هي حث البرلمان الليبي على أهمية الالتئام وعقد جلسة بنصاب قانوني لمنح الثقة للحكومة الجديدة.

وشدد على أنه سيدعم السلطة التنفيذية الجديدة من أجل وقف الاقتتال وإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، بالإضافة إلى توفير الخدمات وتهيئة الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية، وضمان تحسين الخدمات بما يمكّن من إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

على الصعيد ذاته، قال رئيس الحكومة الليبية الجديدة عبدالحميد الدبيبة إنه شرع في وضع الأسس لتشكيل حكومة تراعي الالتزامات المحددة في الاتفاق السياسي الليبي، وخارطة الطريق المتفق عليها في ملتقى الحوار.

وأكد في إحاطته أمام المجلس الأعلى للدولة، استعداده للتعاون مع جميع مؤسسات الدولة، مضيفًا أن الحكومة المقبلة ستكون حكومة كفاءات تراعي التنوع والمشاركة الواسعة.
المزيد من المقالات
x