لقاح «كورونا» في مراكز الدمام الصحية قريبا

تطعيم 70 % من السكان يحقق المناعة المجتمعية

لقاح «كورونا» في مراكز الدمام الصحية قريبا

كشف مصدر في وزارة الصحة، عن إعطاء اللقاحات ضد «كورونا» عبر المراكز الصحية بحاضرة الدمام قريبًا، مشيرًا إلى أنه سيتم تحديد المراكز في وقت لاحق. يأتي ذلك للتسهيل على الراغبين في الحصول على اللقاح، والوصول لعدد كبير من المستفيدين، وتقليل قوائم الانتظار، مع انطلاق المرحلة الثانية من برنامج لقاحات كورونا اليوم، بعد وصول دفعات جديدة من اللقاح إلى المملكة عقب توقف التوريد لظروف خارجة عن الإرادة.

وأكد مختصون لـ«اليوم» أن المملكة حريصة على سلامة وصحة الجميع من مواطنين ومقيمين، من خلال سرعة توفيرها اللقاح، وشددوا على أن الإسراع بالتطعيم سيوفر الوقاية من التعرض للإصابة بالفيروس ويمنع أو يخفض نسب انتشار العدوى.


قال استشاري الطب الباطني والمستشفيات د. علي بالحارث، إنه مع عودة توريد اللقاحات لتوزيعها على مختلف المناطق في المملكة ندعو جميع أفراد المجتمع إلى التسجيل عبر تطبيق «صحتي» للحصول عليها، لأن الإسراع بالتطعيم سيوفر الوقاية من التعرض للإصابة بالفيروس ويمنع أو يخفض نسب انتشار العدوى، وإيقاف تحوره، لتحقيق الهدف وهو القضاء على الجائحة. وتوقع بالحارث حصول 70 % من سكان المملكة على اللقاح بنهاية العام الجاري، ما سيشكل مناعة مجتمعية، لافتا إلى جهود هيئة الغذاء والدواء لتقييم عدد من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا مثل لقاح شركة موديرنا الأمريكية، واللقاح الروسي سبوتنيك، واللقاح الصيني كانسينو، مبينا أن الهدف من ذلك تسريع وتيرة عملية التحصين بالمملكة.

وأوضحت استشاري الباطنة والأمراض المعدية ومكافحة العدوى د. فاطمة الشهراني أن عودة اللقاحات وتوافرها بعد انقطاع بسيط، يؤكد عزم القيادة الرشيدة على تحصين المجتمع بتوفير اللقاحات وبشكل عاجل، وأن تكون المملكة في مقدمة الدول التي تحصل على اللقاحات، وهو يكشف عن حجم الجهود الكبيرة التي بذلت خلال الفترة الماضية لتوفيرها بشكل عاجل، إضافة إلى جهود وزارة الصحة لإعادة جدولة مَنْ تلقوا الجرعة الأولى ولم يتلق الجرعة الثانية من اللقاح.

ولفتت استشارية الطب النفسي والعلاج السلوكي د. هيفاء القحطاني إلى أن الجائحة تسببت في العديد من الخسائر البشرية والاقتصادية عالميا، إلا أنه بفضل الله والتدخلات الحكيمة والسريعة من حكومتنا والجهات المعنية بتطبيق إجراءات احترازية استطعنا تجاوز الاختبار الأصعب، واستطاع العلماء إيجاد لقاح للفيروس في وقت قياسي، إلا أن تراخي البعض محليا وخارجيا تسبب في تحور الفيروس، وبالالتزام والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتكاتف سنصبح أقوى معا وسننتصر جميعا على الجائحة.

ترحاب وبشاشة

من جانبهم، عبر عدد ممن تلقوا الجرعة الثانية من لقاح كورونا في مركز لقاحات الدمام، عن سعادتهم بالحصول على الجرعة الثانية، مؤكدين عدم شعورهم بأي أعراض بعد الحصول على الجرعة الأولى، مشيدين بالتنظيم المميز بالمركز وحسن الاستقبال والترحاب من قبل العاملين به، شاكرين جهود المملكة في حرصها على سلامة المواطنين والمقيمين، لضمان مجتمع آمن ومحصن ضد الجائحة.

وقت وجيز

وذكر المواطن محمد الهاجري أنه حصل على الجرعة الثانية في وقت وجيز لا يصل لـ10 دقائق وسط حفاوة وترحيب وبشاشة تطمئن المستفيد وتجعله يتلقى جرعة اللقاح بكل أمان، مؤكدا أنه لم يشعر بأي أعراض منذ الحصول على الجرعة الأولى، وحث الجميع على ضرورة المبادرة بالتسجيل للحصول على اللقاح، حيث إن المملكة تسعى لتحقيق مصلحة المواطنين والمقيمين، ولن ترضى لهم الضرر.

سلامة المجتمع

بيَّن المواطن عبدالله الدوسري أنه لم يشعر بأي أعراض منذ حصوله على جرعة اللقاح الأولى، مؤكدا أنه يشعر بالأمان بعد الحصول على الجرعة الثانية مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية، وأوضح أنه أوصى جميع معارفه وأصحابه بالتقدم للحصول على اللقاح، حيث إن عددا منهم تمكنوا من الحصول عليه، والآخرون ما زالوا ينتظرون مواعيدهم المجدولة. وطالب الجميع بالتقدم للحصول على اللقاح وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تصدر من الجاهلين بأهمية اللقاح، حيث إن الأوضاع هذه الفترة تتطلب التقدم والحصول على اللقاح سعيا لمحاربة الوباء والحفاظ على سلامة المجتمع.

تنظيم متميز

أوضح المواطن فهد الشمري أن مركز اللقاحات لا يزال يتميز بالتنظيم منذ حصوله على الجرعة الأولى من اللقاح، بداية من مواقف السيارات حتى صالة الانتظار بعد الحصول على اللقاح، بالإضافة إلى التميز في مستوى الخدمات المقدمة من جميع العاملين في المركز. وأكد أنه يشعر بالراحة والسعادة بعد حصوله على الجرعة الثانية، مبينا أن موعده كان مجدولا بيوم 22 فبراير وعند الإعلان عن وصول اللقاحات بادر بتقديم الموعد حرصا على الحصول على اللقاح، مؤكدا أنه أوصى أفراد عائلته وأقاربه وجميع معارفه بالحصول على اللقاح، حيث إنه من الأسباب التي تحد من تفشي فيروس كورونا، خصوصا أن المملكة من الدول الأوائل والقليلة، التي تسعى جاهدة للحد من انتشار الوباء.

دراسات علمية

أوصى المواطن خالد الجلال الجميع بالتوجه للحصول على اللقاح، حيث إنه لم يأت إلا بعد دراسات علمية مثبتة، كما أوصى الجميع بالالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى بعد الحصول على اللقاح، وذلك لتقليل خطورة انتشار الفيروس بين فئات المجتمع.

راحة واطمئنان

وعبر المواطن مرزوق المري عن سعادته بعد الحصول على الجرعة الثانية من لقاح فيروس كورونا، حيث إنه يعد وقاية وسببا من أسباب محاربة الفيروس، مؤكدا أن هناك رحابة في الاستقبال في مركز لقاحات كورونا بشكل يمنحهم الدافع للاطمئنان في الدخول للمركز والحصول على اللقاح. مؤكدا أنه لم يشعر بأي ضرر منذ الحصول على الجرعة الأولى، حيث إن اللقاح تكمن أهميته في حماية المجتمع، والجميع أصبح يملك الوعي بضرورة هذا اللقاح، حيث إن المملكة تسعى جاهدة للحد من انتشار الفيروس ويجب على الجميع التعاون والحصول على اللقاح.

لا مضاعفات

قال عبدالرؤوف المزمل «مقيم» إنه سعيد بالحصول على الجرعة الثانية من اللقاح، مؤكدا أن الإجراءت تمت بكل سلاسة ويسر دون أي مقابل، وفق تنظيم مميز، واستقبال ببشاشة، ويعكس ذلك دور المملكة وجهودها في الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين. وأوصى الجميع بالتقدم للحصول على اللقاح حماية للأسرة والمجتمع، مشيرا إلى أنه كان هناك تخوف من عدد من أفراد المجتمع من مضاعفات تلي اللقاح إلا أنه لم يشعر بأي مضاعفات أو أضرار منذ الحصول على الجرعة الأولى حتى الآن.

فخر واعتزاز

ذكر المواطن علي الصالح أنه يرافق زوجته للحصول على جرعة اللقاح الثانية، مبينا أن حالتها مطمئنة ولم تشك من أي مضاعفات منذ حصولها على الجرعة الأولى من اللقاح، مؤكدا أنه قام بالتقدم للحصول على اللقاح وسط حماس عالٍ، حيث إن المملكة ووزارة الصحة تسعيان بكافة الاهتمامات لرعاية المجتمع الحفاظ على الصحة العامة للمواطن والمقيم. وأضاف إنه لقي بالمركز استقبالا وحفاوة، خصوصا أن جميع العاملين من أبناء الوطن شبابا وفتيات مما يشعر المستفيدين بالفخر والاعتزاز تجاههم، ولدورهم العظيم الذي يقومون به.
المزيد من المقالات
x