تشكيلية بالمرحلة المتوسطة: كلمة «الطالبة الموهوبة» تدفعني للتميز الفني

تشكيلية بالمرحلة المتوسطة: كلمة «الطالبة الموهوبة» تدفعني للتميز الفني

الثلاثاء ١٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكدت الرسامة مريم عبدالله السليم أن أحلامها كبيرة في الفن التشكيلي، وأنها دخلت المجال حبًا فيه، وليس طمعًا في المال، شاكرة ومقدرة والديها على مساندتها منذ بداية مشوارها حتى هذه اللحظة، مشيرة إلى أن دعمهما سبب رئيسي لما وصلت إليه الآن.

وقالت السليم، ذات الـ 14 ربيعًا والطالبة بالمرحلة المتوسطة، إن البداية كانت عبر المدرسة في المرحلة الابتدائية، وتحديدًا في الصف الثاني، وكان لمعلمتي وقتها دور كبير في إبراز موهبتي، حيث دعمتني بعد أن رأت أنني متمكنة بالرسم، وكانت تعطيني النصح وتساندني بقوة عبر حصص النشاط، فكنت أرسم وزميلاتي يتجمعن حولي لمشاهدة رسوماتي، ويطلبن مني أن أرسمهن، وحينما كنت أرسم صورهن، كنّ يفرحن ويقمن بتلوينها، وكنت أسعد كثيرًا حينما تكتب المعلمة في الرسم الخاص بي «الطالبة الموهوبة»، ما زاد من حماسي لتقديم الأفضل والتميز أكثر.


وعن دعم والديها، قالت: هما يسانداني منذ بداية مشواري مع الرسم، وكانا وما زالا يشجعاني ويقدمان لي النقد البناء، حتى أرسم بشكل أفضل، وكان والدي يعلق رسوماتي على الجدار بجانب السرير، أما والدتي فعند اجتماع الأهل كانت تطلب مني أن أحضر الرسومات، فكانوا يلاحظون أن رسمي أكبر من سني، فأحظى بتشجيع تسعى له أمي، وهما ليسا من هواة الفن، ولكن محبتهما لي جعلتهما يسعيان من أجلي، ولم يقصرا معي في مشواري منذ بدايته وحتى الآن، وكلمة شكرًا لا تفي بحقهما، وأتمنى لهما التوفيق والسعادة، وأعدهما بمزيد من التألق.

وحول مشاركاتها في المسابقات وأبرز إنجازاتها، أضافت: قد تكون مشاركاتي قليلة ومحدودة، لكن، بمشيئة الله تعالى، ستكون لي مشاركات في المستقبل القريب من أجل صقل موهبتي، فليس لي هدف مادي أو ربحي بقدر ما أسعى لتطوير عملي، وشاركت في مسابقة جدارية جمعية الجشة الخيرية، وفي كرنفال الزهور في جواثا بالرسم المباشر والمعرض الفني، وما أسعدني أن أول فيديو تم نشره لي على تطبيق «تيك توك» حصل على 17000 مشاهدة، وكان الفيديو يحمل بعضًا من رسوماتي.

وعن مشاركتها في جدارية جمعية الجشة الخيرية، قالت: لم تكن المشاركة من أجل الفوز بالجائزة، بل كنت أهدف لوضع بصمة تلامس مستوى عقل الطفل؛ ليتعلق بها ويتبعها ويلتمسها مسلكًا له، لأنها أول خطوة للنجاح، ولكي يتذكرني في هذه اللوحة عند تحقيق حلمه، وهذه اللوحة هي أول عملي أستخدم فيه الأصباغ، والحمد لله وفقت في إنجازها.

وأشارت إلى أن الفنانة أزهار الجعفري هي مثلها الأعلى في الرسم، حيث كانت أول مَنْ تابعتها عندما أرادت تعلم الرسم بجدية، وذهلت بإبداعها وتميزها على الساحة الفنية.
المزيد من المقالات
x