«البلطان».. إذا وعد أوفى

«البلطان».. إذا وعد أوفى

الثلاثاء ١٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
من البديهي أن نجاح أي منظومة يستلزم وجود الكفاءات، التي تديرها، حيث تضع لها البرامج والإستراتيجيات لتصل إلى الأهداف، وهذا ما أثبتته الأيام مع نادي الشباب، الذي بات قريبا جدا من تحقيق الإنجازات والبطولات واستعادة وضعه الطبيعي، ولم لا وهو نادٍ كبير له تاريخ كروي طويل حافل بالإنجازات والبطولات على المستوى المحلي والعربي والآسيوي.

- يواصل فريق الشباب بخطى ثابتة تصدر الدوري وحصد النقاط وتقديم مستويات تصاعدية، ويمضي الشباب قدما في مساعيه للعودة إلى منصات التتويج مجددا، مستفيدا من تطور أدائه وسلسلة نتائجه الإيجابية في الفترة الأخيرة، كما أصبح جل تركيزه على البطولة الوحيدة المتاحة أمامه الآن وهي بطولة الدوري، وإن كان الوقت لا يزال مبكرا، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن وجود «البلطان» مع فريق الشباب وتواجد اللاعب الأجنبي المميز سيكون له دور كبير في تحقيق لقب بطولة الدوري هذا العام.


- منذ عودة خالد البلطان لرئاسة نادي الشباب، والإثارة متواجدة في البطولات المحلية، فقد ظهرت المنافسة من جديد في الملاعب رغم غياب الحلقة الأهم، وهي «الجماهير»، شاهدنا فريق الشباب خلال لقائه الأخير بفريق النصر، يلعب كرة جميلة، تناقل لاعبوه الكرة بشكل سهل وممتع، كما أصبح وصولهم إلى مرمى الخصم أمرا يسيرا، حيث سجل لاعبوه رباعية نظيفة في شباك النصر مع الرأفة، فلو استغل مهاجمو الليث تلك الفرص بالشكل الصحيح لكان حال بطل كأس الملك هذا العام أسوأ من ذلك بكثير؟!

- الجميل في الأمر أن أبا الوليد كان متزنا في ظهوره ووعوده السابقة منذ عودته مجددا رئيسا لنادي الشباب، حيث سبق أن أكد أن الفريق سيعود تدريجيا للمنافسة، وتحقيق الإنجازات خلال المرحلة القادمة، وها هو شباب البلطان يقدم كرة جميلة داخل أرضية الميدان، وذلك بفضل الله ثم بالعمل الكبير، الذي يقدمه البلطان إضافة إلى إجادة اختيار العنصر الأجنبي المميز.

- هناك مَنْ يخشى نجاحات الآخرين، بل إن هذا النجاح قد يتسبب لهم بحالات نفسية مستعصية، تجعلهم يظهرون بشكل معيب ومخجل!!

«لله درك يا أبا الوليد».

saeedmansour200@
المزيد من المقالات
x