«الصحة»: انخفاض إصابات «كورونا» ليس مؤشرا للاطمئنان

462 ألفا تلقوا التطعيمات.. و13 مليونا أجروا فحوصا مخبرية

«الصحة»: انخفاض إصابات «كورونا» ليس مؤشرا للاطمئنان

الثلاثاء ١٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د. محمد العبدالعالي أن تسارع منحنى الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، أصبح أقل مما كان عليه، ولكن هذا الأمر لا يعني الاطمئنان بل يجب علينا بذل الجهود بالتقيد والالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى نشهد آثارا إيجابية -بإذن الله-. لافتا إلى عدم صحة أن ما رصد في المملكة من ارتفاعات ناتج عن تحورات للفيروس.

مرحلة حساسة


وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده أمس، أن هناك عددا من مناطق المملكة لا تزال ترصد تصاعدا في تسجيل الحالات، مضيفا أن المرحلة الحالية للمنحنى الوبائي للإصابات تعد مرحلة حساسة وتتطلب الحرص، ومشيرا إلى أن الحالات الحرجة لا تزال تسجل ارتفاعا ملحوظا.

معلومات مغلوطة

‏وأكد العبدالعالي أن كل ما نشر حول وفيات أو أعراض شديدة حول اللقاحات كان من قبيل المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة، منوها بأن اللقاحات أثبتت فعاليتها وقدرتها على حماية الفرد، لافتا إلى أنه سيكون لدينا توسع في إعطاء اللقاحات لجميع فئات المجتمع.

استيعابية وسرعة

وشدد على أن اللقاحات في المملكة مجانية للجميع، وستكون موجودة بالمراحل القادمة في مناطق المملكة كافة وباستيعابية وسرعة أعلى. موصيا كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة وسمنة مفرطة، بالمبادرة للتسجيل لأخذ اللقاح. مشيرا إلى أن الذين تلقوا اللقاح حتى الآن بلغ عددهم 462812 شخصا.

حالات مؤكدة

ولفت إلى أن وزارة الصحة سجلت 322 ‏حالة جديدة لفيروس كورونا المستجد، ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة 373368 حالة، من بينها 2630 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 480 حالة حرجة. مشيرا إلى أن عدد المتعافين وصل إلى 364297 حالة بإضافة 371 حالة تعاف جديدة.

خدمات صحية

وأشار إلى أن عدد الوفيات بلغ 6441 حالة، بإضافة 3 حالات وفاة جديدة، رحمهم الله جميعا. لافتا إلى أن الخدمات الصحية لا تزال تتواصل من خلال جميع المراكز والمنشآت التابعة لوزارة الصحة، حيث قامت مراكز تأكد بإجراء 7250076 مسحة، وقدمت عيادات تطمن خدماتها لعدد 1964836 مراجعا، كما قدمت استشاراتها الصحية والطبية لـ 27632885 شخصا، عبر مركز 937، فيما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة 13107926 فحصا مخبريا دقيقا.
المزيد من المقالات
x