التاسعة عشرة الليث الرابح الأكبر

التاسعة عشرة الليث الرابح الأكبر

الاثنين ١٥ / ٠٢ / ٢٠٢١
يعتبر الشباب، الرابح الأكبر، مع نهاية الجولة الثامنة عشرة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بعدما نجح في توسيع الفارق مع أقرب مطارديه على الصدارة إلى أربع نقاط، إثر فوزه الكبير على جاره النصر برباعية، وتعثر الأهلي، الوصيف بالتعادل أمام جاره الاتحاد بهدف لمثله، وسقوط الهلال الثالث أمام ضمك صاحب المرتبة قبل الأخيرة بهدف نظيف.

واستفاد رباعي الشرقية من نتائج مباريات الجولة، حيث عاد الاتفاق للمنافسة على المربع الذهبي، فيما عزز القادسية موقعه في المنطقة الدافئة، وفي المقابل، ابتعد الفتح والباطن قليلاً عن منطقة الخطر.


واشتعل الصراع في قاع الدوري، حيث خلط فوز الباطن وضمك، الأوراق، خصوصاً بعد خسارة الفيصلي والرائد والعين، مما يعني أن الجولات المقبلة ستشهد سباقاً محموماً بين تلك الأندية، لجمع أكبر قدر ممكن من النقاط، تفادياً للهبوط المحتمل لأي منها.

الهاتريك يحضر في مباراتين

وشهدت الجولة الثامنة عشرة، 7 انتصارات وتعادلا وحيدا، سجل خلالها 28 هدفاً، وبمعدل 3.5 هدف لكل مباراة، تعاقب على تسجيلها 22 لاعباً، 8 سعوديين و14 أجنبيا، وبمعدل هدف لكل لاعب، ما عدا الفرنسي يوسف نياكاتي لاعب الوحدة، والهولندي ميتشل تي فريدي لاعب الفتح، اللذين سجل كل منهما «هاتريك» في مرمى الفيصلي والعين على الترتيب، ومحمد الكويكبي لاعب الاتفاق، والأرجنتيني كريستيان غوانكا لاعب الشباب، حيث سجل كل منهما هدفين في مرمى أبها والنصر على التوالي.

واحتلت الجولة المرتبة الثالثة من حيث تسجيل الأهداف، بعد الجولة الماضية التي شهدت تسجيل 31 هدفاً، والجولة الحادية عشرة التيشهدت تسجيل 29 هدف.

الوحدة يسجل الهدف 400 ومع نهاية الجولة، لعبت الأندية 144 مباراة، انتهت منها 106 مباريات بالفوز، و31 مباراة بالتعادل الايجابي، و7 مباريات بالتعادل السلبي، وسجل خلال تلك المباريات 418 هدفا، وبمعدل 2.90 هدف لكل مباراة. ويحمل الهدف رقم 400 اسم اللاعب مبارك الصقور الذي سجل هدفاً بالخطأ في مرماه أمام الفيصلي، في المباراة التي انتهت بفوز الوحدة 4-2.

واحتسب الحكام خلال مباريات الجولة أربع ركلات جزاء، سجلت منها ثلاث بواسطة بواسطة الأرجنتيني إيفر بانيغا لاعب الشباب أمام النصر، وحسن العُمري لاعب القادسية أمام التعاون، والفرنسي يوسف نياكاتي مهاجم الوحدة أمام الفيصلي، فيما أهدر المغربي عبدالرزاق حمدالله مهاجم النصر الركلة الرابعة أمام الشباب، ليرتفع عدد ركلات الجزاء 78 ركلة، سُجلت منها 66 وأُهدرت 12 ركلة أخرى.

غوميس في صدارة الهدافين

ورغم غياب الفرنسي بافيتيمبي غوميس عن التسجيل، إلا أنه حافظ على صدارة الهدافين، برصيد 12 هدفاً، يليه حسن العُمري لاعب القادسية والأرجنتيني كريستيان غوانكا لاعب الشباب، برصيد 11 هدفاً لكل منهما، فيما جاء في المرتبة الثالثة أربعة لاعبين، هم السويدي كارلوس ستراندبيرغ مهاجم أبها، والأنجولي فابيو أبريو مهاجم الباطن، والأرجنتيني إيميلو سيلايا مهاجم ضمك، والرأس الأخضري جوليو تافاريس مهاجم الفيصلي ولكل منهم 10 أهداف.

الحمدان في صدارة الصانعين

وتمسك عبدالله الحمدان مهاجم الهلال بصدارة صناعة الأهداف بعدما صنع 8 أهداف وجميعها مع فريقه السابق الشباب، فيما حل التونسي سعد بقير لاعب أبها في المرتبة الثانية بعدما صنع 7 أهداف، وجاء الهولندي يوسف الجبلي لاعب الباطن في المركز الثالث بعدما صنع 6 أهداف، فيما حل في المرتبة الرابعة النيجيري ستانلي أوهاووتشي لاعب القادسية، والروماني الكسندر ميتريتسا مهاجم الأهلي، وصالح العمري لاعب أبها، وحسين العيسى لاعب الوحدة، وعبدالله المقرن لاعب الرائد حيث صنع كل منهم 5 أهداف.

الشباب الأقوى هجوما ويعد هجوم الشباب هو الأقوى في الدوري، إذ سجل 38 هدفاً، وبمعدل 2.11 هدف لكل مبارة، بينما يعتبر هجوم التعاون هو الأضعف، حيث لم يسجل كل في مبارياته الماضية سوى 18 هدفاً، وبمعدل هدف واحد لكل مباراة. أما على مستوى الدفاع، فيبقى دفاع الهلال هو الأقوى، كونه لم يستقبل سوى 12 هدفا وبمعدل 0.72 هدف لكل مباراة، في حين يبقى دفاع العين هو الأضعف بعدما استقبل 38 هدفاً وبمعدل 2.11 هدف في كل مباراة.

الفرنسي بافيتيمبي غوميس (الهلال)

حسن العمري (القادسية)

السويدي كارلوس ستراندبيرغ (أبها)

الأنجولي فابيو أبريو (الباطن)
المزيد من المقالات
x