الشرطة تطلق النار على المتظاهرين في ميانمار

الشرطة تطلق النار على المتظاهرين في ميانمار

الثلاثاء ١٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
خرج المواطنون في ميانمار للشوارع مجددا، أمس الإثنين، للاحتجاج على الانقلاب العسكري، وذلك على الرغم من الوجود العسكري المكثف وقطع خدمات الإنترنت.

ويطالب المتظاهرون لليوم العاشر على التوالي بإعادة تنصيب حكومة مدنية بقيادة الزعيمة الفعلية المحتجزة حاليا أون سان سو تشي، وإجراء إصلاح ديمقراطي.


وتظاهر المواطنون على الرغم من وجود سيارات مدرعة في شوارع يانجون، أكبر مدن ميانمار، ومناطق أخرى منذ الأحد.

وكان الجيش قد أغلق شبكة الإنترنت خلال المساء من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل والتاسعة صباحا بالتوقيت المحلي. وقالت منظمة نيتبلوكس إن خدمة الإنترنت عادت صباحا.

وذكرت وسائل إعلام، من بينها منصة فرونتير ميانمار، أن قوات الشرطة والجيش في ميانمار أطلقت عدة طلقات على متظاهرين سلميين خلال مظاهرات في مدينة ماندالاي بشمال البلاد.

ونقلت منصة فرونتير ميانمار عن صحفي القول إن أفراد الشرطة والجيش أطلقوا النار بصورة عشوائية على منازل المواطنين.

وأظهرت الصور التي جرى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصا مصابين بسبب ما يبدو أنه رصاص مطاطي. ولم يتضح ما إذا كانت قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي أم لا أو ما إذا كان هناك قتلى.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أفراد الشرطة وهم يسيرون بهروات.

ويطالب المتظاهرون في ميانمار منذ عشرة أيام بإعادة تنصيب حكومة مدنية بقيادة الزعيمة الفعلية للبلاد أون سان سو تشي، والإفراج عنها، بعدما قام الجيش بقيادة انقلاب واعتقل سو تشي.

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «ذا إيراوادي» الإقليمية، أنه قد تم تأجيل جلسة استماع كانت مقررة أمس بشأن أون سان سو تشي، إلى يوم غد الأربعاء.

وكتبت الصحيفة على موقع تويتر: إن «جلسة المحكمة الخاصة بأون سان سو تشي، التي كان من المقرر عقدها أمس، تم تأجيلها إلى الأربعاء. ترقبوا القصة كاملة».
المزيد من المقالات
x