8 نصائح للحفاظ على «الخصوصية الإلكترونية».. وتحذيرات من «الألعاب»

8 نصائح للحفاظ على «الخصوصية الإلكترونية».. وتحذيرات من «الألعاب»

الاثنين ١٥ / ٠٢ / ٢٠٢١
حددت الأستاذ المساعد في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تخصص أمن حاسبات وشبكات د. البندري الصميت، عدة نصائح؛ للحفاظ على الخصوصية الإلكترونية، وعدم التعرض لحملات القرصنة، وهي عدم مشاركة المعلومات أو البيانات الشخصية مع أي جهة كانت، والتحقق من الأشخاص الذين تتحدث معهم، والعمل على تأمين الهاتف الذكي أو جهاز الحاسب المحمول، وتغيير كلمات المرور باستمرار، وإلزام الموظفين بإقفال أجهزتهم قبل الخروج من مكاتبهم، وعدم تنزيل أو شراء التطبيقات من خارج المتاجر الرسمية، وعدم وضع كلمة مرور واحدة لجميع الحسابات، وأخيرًا تركيب برامج حماية أصلية وفحص مرفقات البريد الإلكتروني.

وحذرت خلال ندوة افتراضية بعنوان «الهندسة الاجتماعية»، نظمتها جمعية المكتبات والمعلومات السعودية، من الألعاب الإلكترونية التي يمارسها الأطفال على الشبكة العنكبوتية «أون لاين»، وذلك لوجود متصيدين «هكرز» قد يتسللون على أجهزتهم ويأخذون معلومات عن العائلة عن طريق استدراجهم عبر المراسلة المباشرة وأخذ معلومات قيمة مالية، وغيرها، وهو ما حدث بالفعل في كثير من القضايا المالية، كاشفة عن وجود «سوق إنترنت مظلم» لبيع البطاقات الائتمانية عالميًا إلى جانب بيع معلومات الأشخاص ليستفيد منها «الهكرز» في عمليات الاحتيال.


وأوضحت أن حوالي 70% من الأشخاص يوافقون على شروط استخدام البرامج أو التطبيقات دون قراءة الاتفاقية، ما يتيح مشاركة معلوماتك وبياناتك مع جهات أخرى، ولا تستطيع مقاضاتهم، وقالت إن أجهزة الجوال قد تختفي خلال العشر السنوات المقبلة وتحل محلها الأجهزة الذكية «الملبوسة» مثل الساعات والنظارات.

من ناحيته، قال رئيس جمعية المكتبات والمعلومات السعودية والمتخصص في علوم الحاسب د. إبراهيم متنمبك، إن تنامي الهجمات السيبرانية على المملكة في الفترة القريبة الماضية يدفع بالجمعيات العلمية للعمل على توعية المجتمع في هذا الحقل المعلوماتي الحيوي، وهذا أحد الأهداف الاستراتيجية لجمعية المكتبات والمعلومات السعودية نحو المسؤولية المجتمعية.

وأوضح د. متنمبك أن الجمعية تسعى جاهدة للتعاون مع المؤسسات، التي تُعنى بهذا الشأن لفتح آفاق المعرفة نحو العالمية وتسهيل إيصالها للمجتمع للإفادة من خبرات الآخرين وعصارة الأفكار النيرة في العالم للنهوض بوطننا الحبيب.
المزيد من المقالات
x