تدمير طائرة حوثية «مفخخة» تستهدف المدنيين

سياسيون لـ"اليوم": قدرات المملكة الدفاعية تزيد من الخيبات الإيرانية

تدمير طائرة حوثية «مفخخة» تستهدف المدنيين

تمكنت قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» صباح أمس «الإثنين» من اعتراض وتدمير طائرة دون طيار «مفخخة» أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية.

طرق ممنهجة


وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العميد الركن تركي المالكي أن محاولات الميليشيا الحوثية الإرهابية بالاعتداء على المدنيين والأعيان المدنية بطريقة متعمدة وممنهجة تمثل جرائم حرب، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ وتُنفذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

حياة طبيعية

وفي سياق متصل، أكد الباحث السياسي صالح السعيد أن استغلال إيران للموقف الأمريكي وتصعيد الموقف من خلال ميليشياتها مستهدفةً المدنيين والأعيان دليل عجزها عبر إطلاق مسيرات وصواريخ الوهم أو عبر الهجوم الإعلامي البائس، مؤكدا الإنجاز الذي تحقق -بفضل الله- عبر تصدي القوات المسلحة ببسالة ودون إحداث أي أضرار تذكر في أبها وفي الرياض من قبل، مبينا أن الساكنين في المنطقة لم يلحظوا أي تغير أو أي أضرار فالحياة طبيعية قبل الصاروخ وأثناءه وبعدها لم تتغير أو يختلف فيها شيء.

تدمير الإنسان

وأوضح أن قدرات الرياض الخارقة للتصدي لأي عدوان ليست جديدة، وما سخرته المملكة من قدرات جوية ودفاعية وتجهيزات في حماية الأراضي والشعب وكل القاطنين على أراضيها بكفاءة وجودة عالية حقق الأمن والاستقرار واستطاعت التصدي لتلك المحاولات الإرهابية التي تنال من المدنيين وتستهدف منشآتهم ضاربة كل القوانين الدولية عرض الحائط، ولا تزال تتوالى تلك الخيبات والخسائر والألم على تلك الميليشيات التي يذهب إرهابها سدى دون تحقيق لأهدافه بعد حماية الله وقوات هذه الدولة التي تسهر لراحة شعبها وأراضيها، لافتا إلى أن الميليشيات تستخدم كل ما تزودها به إيران لبث الفوضى للمنطقة وإيجاد الاضطرابات والتدمير للإنسان والعمران، مؤكدا أن ما تقدمه المملكة لأشقائها اليمنيين دبلوماسيا وعسكريا وإنسانيا كان شعورا أخويا يجد العكس تماما من إيران التي تسهر لتدمير اليمن وأبنائها وتدمير المنطقة.

عدوان ثقافي

وبين الباحث السياسي اليمني أحمد ناشر، أن الحرب بدأتها إيران من خلال المظلة والقناع الحوثي وخلال أسبوع شملت إطلاق صواريخ على أبها ومنشآت مدنية، وهو عدوان على المدنيين، فقد اطلقت صواريخ متعددة، ثم التصعيد في مأرب وتجنيد الضعفاء والأطفال، وهنا تساؤل عن صمت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، خصوصا في ظل ضرب أماكن عبادة والاعتداء على المدنيين، بالإضافة إلى العدوان الثقافي والديني مستفيدين من الموقف الأمريكي الذي كان يجب أن يعرف أن إيران تمارس أبشع الجرائم والحرب بمأرب والضالع وهي رسالة استعراض قوة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله وميليشياتها من الحوثيين وبقايا جنود الرئيس السابق.

كوارث كبيرة

وأضاف إن إيران لا ولن تحترم أي ميثاق بل هي مستمرة في سياسة الاستنزاف للتحالف ولا حل إلا بكسر شوكتهم، إضافة إلى تحرك مكثف يمني بدعم عربي وإسلامي في المحافل الدولية ودور الجاليات والسفارات بإعداد الوثائق المختلفة لدى المنظمات والهيئات الدولية والضغط لوقف الإرهاب الإيراني وتهديدها للسلام، إضافة إلى عقد اجتماعات طارئة عربية وإسلامية للتضامن مع الشعب اليمني والضغط على الاتحاد الأوروبي ودول مجلس الأمن لوقف الإرهاب الإيراني، كما لابد على كافة دول المنطقة من قطع العلاقات مع إيران تضامنا مع اليمن والمملكة التي لا ترغب بالتصعيد ليس ضعفا كما تراه إيران بل لتجنيب المنطقة كوارث كبيرة.
المزيد من المقالات
x