سبائك ولكن، من ذهب!

سبائك ولكن، من ذهب!

الاثنين ١٥ / ٠٢ / ٢٠٢١
لم أفهم معناها عندما رأيتها في مؤتمر وزارة الصحة عن مستجدات كورونا، حقيقة ظننت أنها كلمة جديدة علي وذكرتني بكلمة مشابهة في اللغة الإنجليزية Spike بمعنى ارتفع أو زاد، حتى اكتشفت أن الكلمة أصبحت وسماً، تصدر القائمة في تويتر ومحركات البحث.

ما لا يدركه البعض أن الرياضة علم كبير متشعب، وليست مجرد حركات روتينية بدون أساس مدروس؛ فالرياضيون يعملون على عدة محاور هناك أهداف تحدد وخطط توضع لكل من التمرين والراحة، والأصعب بالنسبة للكثير، خطط التغذية، فمن يذهب للتمرين بدون هدف، سيخرج بكل تأكيد دون نتيجة.


قبل كل شيء يجب أن يكون المدرب ذا معرفة جيدة بأسماء العضلات، ووظائفها والتمارين المحددة التي تستهدف كلاً منها، ثم يحدد الهدف من التمرين سواء كان خسارة وزن، أو بناء عضلات أو زيادة مهارة أو لياقة وغيرها، بناءً على الهدف يتم رسم خطة التدريب ومستوى شدته، والتكرار المطلوب لكل تمرين، ومدة الراحة التي يحتاجها المتدرب حسب مستوى لياقته ولتفادي الإصابات، كل ذلك يتم دون إغفال المؤشرات الحيوية كنبض القلب وكفاءة التنفس والصحة العامة للفرد.

أما التغذية، فبحر واسع يتطلب منك قراءة مستفيضة لحساب السعرات وتحديد الوجبات الصحية المتكاملة المحتوية على كافة العناصر الغذائية وذلك كي تستوفي جميع احتياجات جسم الإنسان. فليس هناك نظام غذائي ثابت يناسب الكل. حتى لو كان هدفك خسارة الوزن، لابد من اتباع نظام يصل بك للهدف المرجو دون حرمان أو سوء تغذية.

أضف لذلك كله قوة إرادة الشخص الذي يذهب للتمرين مهما كان مجهداً بعد يوم عملٍ شاق والأهم، التزامه بالخطة الغذائية مهما كانت المغريات.

نعم الرياضيون سبائك ذهبية بذلوا الوقت والجهد للوصول للغاية وتحقيق المراد، الصحة واللياقة.
المزيد من المقالات
x