استشاريان: مواصلة الإجراءات تقلص عوامل خطورة انتشار الفيروس

استشاريان: مواصلة الإجراءات تقلص عوامل خطورة انتشار الفيروس

الاحد ١٤ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد استشاريان في الأمراض المعدية لـ «اليوم» أن تمديد الإجراءات الاحترازية لمدة 20 يوما إضافية، يستهدف تقليص عوامل الخطورة لانتشار الفيروس وبالتالي تقليل أعداد حالات الإصابة، مشددين على أهمية الاستمرار في العمل بالإجراءات الاحترازية الشخصية للوقاية وحماية المجتمع.

وذكر استشاري وأستاذ مساعد في الطب الوقائي والصحة العامة وعلم الأوبئة د. ماجد الثقفي، أن تمديد الإجراءات الاحترازية يستهدف خفض المنحنى الوبائي لحالات الإصابة بالفيروس، موضحا أن أي تدخل وقائي يحتاج إلى فترة أطول لمعرفة تأثير هذا التدخل على سلوك المجتمع والفيروس والبيئة المحيطة بهما ثم مراجعة التأثير بعد كل مرحلة.


واستطرد: لذا كان التمديد لإعطاء التدخل الاحترازي والوقائي فرصة أطول وظروف أفضل للتأكد من عدم تزايد الإصابات ومراقبة وضع المنحنى الوبائي عن كثب.

وقال استشاري الباطنة والأمراض المعدية د. علي آل سويدان، إن الوقاية خير من العلاج، متابعا: وتمديد الإجراءات الاحترازية لمدة 20 يوماً إضافية هدفه حماية المجتمع من الارتفاع المطرد في المنحنى الوبائي.

وأضاف: لاحظنا خلال الفترة الماضية تزايد الحالات بسبب تراخي الكثير من أفراد المجتمع بتطبيق الإجراءات الاحترازية، مما ساهم بشكل كبير في ارتفاع المنحنى الوبائي الذي يعتبر مقياسا لكافة الإجراءات الاحترازية المطبقة، مؤكدا أن تمديد الإجراءات الوقائية كان لإحكام السيطرة على مواقع المخالفات.

وشدد آل سويدان، على أهمية الالتزام بتعقيم اليدين وارتداء الكمام وتجنب التجمعات والأكل المتوازن الصحي والنوم الكافي، للحفاظ على السلامة الشخصية وسلامة المجتمع.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، في بيان أمس، عن تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد مدة 20 يوماً إضافياً، بدءاً من الساعة العاشرة من مساء أمس الأحد 2 /‏‏ 7 /‏‏ 1442هـ الموافق 14 /‏‏ 2 /‏‏ 2021م، ليكون الإجمالي 30 يوماً قابلة للتمديد حسب متطلبات الوضع الوبائي، موضحة أن الإجراءات تضمنت أن لا يزيد الحد الأقصى للتجمعات البشرية في المناسبات الاجتماعية عن 20 شخصاً، وإيقاف جميع الأنشطة والفعاليات الترفيهية، وإغلاق دور السينما والمراكز الترفيهية الداخلية، وأماكن الألعاب الداخلية المستقلة أو الموجودة في المطاعم ومراكز التسوق ونحوها، والصالات والمراكز الرياضية، إضافة إلى تعليق تقديم خدمات الطلبات الداخلية في المطاعم والمقاهي وما في حكمها والاقتصار على تقديم الطلبات الخارجية.

وصرَّحَ مصدر مسؤول في «الداخلية» بأن القرارات جاءت إلحاقاً بالبيان الصادر في 21 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق الثالث من فبراير الجاري، وبناءً على ما رفعته الجهات الصحية المختصة بشأن الإجراءات التي اتخذتها المملكة في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، ولأهمية تكثيف الجهود لتفادي مخاطر ارتفاع المنحنى الوبائي في مناطق المملكة خصوصاً مع وجود مؤشرات على ذلك، والتراخي الظاهر في تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية والبروتوكولات المعتمدة، ولأهمية المحافظة على الصحة العامة للمجتمع ومكتسبات جهود الفترة الماضية على جميع المستويات، ولغرض تحقيق السيطرة المثلى على الوضع الوبائي، ولأهمية إتمام دورتين وبائيتين كاملتين من تطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة.

وأشار إلى أهمية التزام الجميع بالقرارات، بالإضافة إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية الأخرى الواردة في البيان السابق، الخاصة بالمناسبات، والاجتماعات، والتجمعات، والحفلات، والجنائز، موضحا أن المصدر أن جميع الإجراءات الاحترازية المشار إليها تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات المختصة.
المزيد من المقالات
x