اللجنة العسكرية: المرتزقة سيخرجون من ليبيا بأي وسيلة

اللجنة العسكرية: المرتزقة سيخرجون من ليبيا بأي وسيلة

الاثنين ١٥ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكدت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) أنه لا تهاون في إخراج المرتزقة من ليبيا، وفقًا لاتفاق جنيف لوقف إطلاق النار.

وقال عضو اللجنة الفيتوري غريبيل: المرتزقة سيخرجون من ليبيا بأي وسيلة، ولن نلتفت إلى مهلة أو زمن، وتواصلنا مع السلطة الانتقالية الجديدة وأكدت بدورها دعمها الكامل لمسار عمل اللجنة، وخاصة فيما يتعلق بقضية إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، طبقًا لاتفاق جنيف لوقف إطلاق النار.


وأضاف غريبيل: نتواصل مع الدول التي لديها مرتزقة بطرقنا الخاصة، وقد نقوم قريبًا بزيارتها للضغط عليها قصد إيصال رسائل بشأن جديتنا، وإصرارنا على رحيل المرتزقة من أراضينا بأسرع وقت.

طالبت فرنسا مجددًا بضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الفرنسية أكدت فيه دعمها للجهود الدولية لإنهاء الأزمة السياسية وإنهاء التدخل الأجنبي في ليبيا، وذلك في رد سريع على إعلان تركيا تمسكها بإبقاء عسكريها في البلاد.

ووفقًا للبيان، تباحث لودريان مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيش، بشأن سبل دعم الانتقال السياسي، وأكد لودريان أهمية الانتقال الحقيقي إلى الانتخابات في نهاية العام، مشددًا على أهمية الإسراع بتشكيل حكومة شاملة وتنصيبها، وضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، بما في ذلك رحيل القوات الأجنبية والمرتزقة.

بدوره، بحث رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي، مع وفد من أعضاء مجلس النواب، التئام المجلس ووضع الترتيبات اللازمة للنظر في منح الحكومة الجديدة الثقة.

وقال المنفي في تغريدة له بموقع «تويتر»: التقيت خلال زيارتي لمدينة طبرق بوفد من أعضاء مجلس النواب الليبي لمناقشة التئام مجلس النواب، والجلسة المزمع عقدها في الأيام القادمة، ووضع الترتيبات اللازمة للنظر في منح الحكومة الجديدة الثقة فور تقديم تشكيلتها لتتمكن من مباشرة المهام الملقاة على عاتقها.

ويعقد عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي - اليوم الاثنين - جلسة تمهيدية بمدينة صبراتة للتحضير للجلسة العامة لاعتماد المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية الجديدة، يأتي هذا بالتزامن مع ارتفاع الدعوات التي تطالب بتوحيد البرلمان المنقسم بين الشرق والغرب وتجاوز الخلافات لتفادي تجربة حكومة الوفاق التي لم تحصل على ثقة البرلمان، بسبب الخلافات بين أعضائه.

من جهته، يواصل رئيس الحكومة الليبية الجديدة عبد الحميد الدبيبة، تقييم طلبات المرشحين والسير الذاتية لاختيار أعضاء الحكومة.

وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة، إن العمل متواصل بكل جد لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وأضاف الدبيبة: بدأنا فعليًا التقييم لكل الترشيحات والسير الذاتية التي استلمناها، وستكون اختياراتنا وفق معايير الكفاءة مع مراعاة التنوع والمشاركة الواسعة.

وأضاف: لن نخيب الآمال المعقودة علينا بإذن الله، فالشعب الليبي يستحق الأفضل دائمًا.

وتتمثل أبرز الملفات الحساسة للحكومة الجديدة في فتح الطريق الساحلي وخروج المرتزقة، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ديسمبر.
المزيد من المقالات
x