المناكفة والمجاكرة

المناكفة والمجاكرة

الاحد ١٤ / ٠٢ / ٢٠٢١
عند قراءة تغريدات الإعلاميين فستجد أن كثيرا منها يكتب بأسلوب المناكفة والمجاكرة ولا يهم أن تكون المعلومة الموجودة صحيحة ولكن الأهم أنها تثير الخصوم وتستفزهم وتزيد من أسهم الإعلامي عند الجماهير التي تشاطره نفس الميول وقد تصفه بأنه (الجلاد) وغير ذلك من الأوصاف الرنانة ومع أن ما يقوم به لا يتعدى شغل (حريم رجل) إلا أن الواضح أن (اللي تغلب به العب به) !

بعض الإعلاميين (هداهم الله) لا يزعجه أن يكذب في التاريخ والأحداث والأرقام ولا يتراجع عن كلامه إذا بينت له خطأه بل على العكس يريد أن يرسخ كلامه في أذهان بعض الجماهير التي لا تهمها الحقيقة ما دام أن الكلام مع ميولها ولأنه يريد تصديق تلك المعلومات وربما استشهد بها في نقاشاته برغم أنه لم يكلف نفسه في البحث والتقصي وبأسلوب (ايش مصلحته أن يكذب)، وإذا تسنت لك الفرصة للنقاش مع ذلك الإعلامي شخصيا وجدته (يميع) لك الكلام وأن ما ذكره لا يتعدى المناكفة والمجاكرة وأن كلامه أصاب الهدف والدليل كثرة إعادة التغريد والإعجاب والتعليقات بصرف النظر عن المصداقية !


بعض المغردين يضع على عاتقه تصحيح بعض المعلومات (المغلوطة) التي ينشرها بعض الإعلاميين (المرموقين) والذين تغير سردهم لأحداث قديمة ١٨٠ درجة وهذا له تفسير واحد فقط وهو إما أنه كان يكذب زمان أو أنه يكذب حاليا وفي كلتا الحالتين فمصداقيته عندي أصبحت (صفرا) ولا يمكن أن اعتد بكلامه بالذات إذا كنت شاهدا على ذلك التاريخ أو أن حديثه تم تفنيده بالأدلة والبراهين !

لكل الزملاء الإعلاميين كفوا عن المناكفة وركزوا في الحقائق فقط إلا إذا كان همكم في كثرة الريتويت وأجلد !

khalifamulhim@yahoo.com
المزيد من المقالات
x