أعضاء بالكونجرس يوصون بعدم العودة للاتفاق النووي الإيراني

أعضاء بالكونجرس يوصون بعدم العودة للاتفاق النووي الإيراني

الاحد ١٤ / ٠٢ / ٢٠٢١
أرسل 120 عضوًا عن الحزب الجمهوري في الكونجرس الأمريكي رسالة حملها لي زيلدن ووميك إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، يحثونه فيها على الامتناع عن الانضمام إلى الاتفاق النووي مع نظام الملالي دون معالجة نقاط الضعف في هذا الاتفاق المنقوص.

وقالوا إن هذا الاتفاق ليس من شأنه أن يحول دون اقتناء طهران السلاح النووي، حيث إن هذا الاتفاق المنقوص شجع الملالي على مواصلة استخدام الصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب والانتهاك الصارخ في أبشع صوره لحقوق الإنسان.


وأكدوا لبايدن في هذه الرسالة أنه من الضروري ألا يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه بهذا الاتفاق النووي الحافل بالأخطاء بشكل قاتل. وأشاروا إلى أن هذا الاتفاق ليس بالأداة التي تحول دون اقتناء النظام الإيراني للسلاح النووي، فضلًا عن أنه يعتبر على وجه التحديد صيغة تمكن الملالي من الحصول على أموال ضخمة واقتناء السلاح النووي في غضون فترة قصيرة من الزمن، وشددوا على أن هذا النهج يغض الطرف عن أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم بدعم الإرهاب الدولي والاستمرار في تكديس ذخيرة الصواريخ الباليستية.

فيما أعرب رئيس وزراء كندا السابق ستيفن هاربر عن صدمته من انتشار العملاء الإيرانيين والقبض عليهم خلال التجمع السنوي للمعارضة الإيرانية في ٢٠١٨ بباريس، قائلاً: حضرت تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2018 وكان ذلك في باريس، لم نكن نعرف حينها، أن عملاء الحكومة الإيرانية كانوا يخططون لتعطيل هذا الحدث من خلال الإرهاب والقتل.

ووصف ستيفن هاربر إيران بأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، مشيداً بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يعمل بلا هوادة على فضح حقد ووحشية وجرائم الملالي. وطالب رئيس وزراء كندا السابق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمواصلة النضال والعمل قائلاً: أدعوكم لمواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والتغيير السلمي في إيران، والاستمرار في بث الرعب في قلوب الملالي المتطرفين وستستمر هذه المعركة حتى يتحقق النصر.

على الصعيد ذاته، اعترف المعمم علوي، وزير المخابرات في نظام الملالي، بأن اغتيال العالم النووي فخري زاده تم باختراق القوات المسلحة الإيرانية.

كانت وزارة المخابرات أعلنت قبل شهرين من اغتيال فخري زاده عن وجود معلومات تشير إلى خطة لاغتيال العالم النووي، ولكن لم يكن موعد الاغتيال معروفًا.

ويعتبر اغتيال فخري زاده ثاني أقوى ضربة لنظام الملالي بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني. ويعتبر اغتيال فخري زاده ضربة استراتيجية للمنظومة النووية لنظام الملالي ويؤثر عليها إلى حد بعيد.

وكان فخري زادة رئيس منظمة الأبحاث الدفاعية الجديدة (سبند)، اللاعب الرئيسي في المؤامرات والمخططات الإرهابية لقوات الحرس الثوري نظام الملالي.

من جانب آخر، قالت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إنه عقدت مؤخرا في نيويورك أول جلسة لمحاكمة «كاوه أفراسيابي» بتهمة التجسس لنظام الملالي داخل أمريكا، علما أنه نشر مقالات في صحيفة «نيويورك تايمز» تروج لأهداف هذا النظام الفاشي.

يذكر أن أفراسيابي قيد الإقامة الجبرية ويخضع لرقابة إلكترونية ولا يُسمح له بمغادرة المنزل إلا 4 ساعات في الأسبوع فقط.

وكتب حوالي 10 مقالات في صحيفة «نيويورك تايمز» وادعى أنه مفكر أكاديمي وناشط في مجال السلام. كانت وزارة العدل الأمريكية قالت إن نظام الملالي وظَّف «كاوه أفراسيابي» سرًا منذ عام 2007 وكان دبلوماسيو الملالي لدى الأمم المتحدة يدفعون له الأجر. وتلقى أفراسيابي شيكات بحوالي 265,000 دولار من الحساب الرسمي لبنك إيمون منذ عام 2007.

وبناءً على الشكاوى الجنائية والأدلة التي تم تسجيلها اتضح أن كاوه أفراسيابي وصل إلى أمريكا عام 1973. وورد في بيان الخارجية الأمريكية أيضًا أن تصريحاته كتبت ونشرت تحت إشراف وتوجيه نظام الملالي.

وهناك العديد من رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلها إلى مسؤولي نظام الملالي والوزراء تشير إلى علاقته بهذا النظام الفاشي. وهذا الأمر يوضح بما لا يدع مجالًا للشك كيف كان ينشر مقالاته في الصحف الدولية بدعم من الملالي. وفيما يتعلق باعتقال كاوه أفراسيابي، العميل السري لنظام الملالي في أمريكا متخفيًا في غطاء صحفي، كتب موقع «يو بي آي» في مقال بقلم استرون استیونسون بعنوان «الجاسوس الإيراني الذي اعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالي كان ذئبًا في ثياب حمل»
المزيد من المقالات
x