اتحاد التايكوندو يقارع عالميا.. ومحليا خطف التميز وسعنا رقعة اللعبة والكوادر الوطنية تحتل المقدمة الجائحة لم تقف أمام برامجنا والأرقام تتحدث

السعران رئيس اللجنة الفنية باتحاد التايكوندو لـ

اتحاد التايكوندو يقارع عالميا.. ومحليا خطف التميز وسعنا رقعة اللعبة والكوادر الوطنية تحتل المقدمة الجائحة لم تقف أمام برامجنا والأرقام تتحدث

بداية.. من هو ثامر السعران؟

ـ لاعب تايكوندو سابق بنادي الرياض، ودخلت الصعيد التدريبي لعدة سنوات، وحاليًا حكم تايكوندو منذ 2006، حاصل على الشارة الدولية عام 2014 بكوريا الجنوبية، ورئيس اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي للتايكوندو منذ 2016 وحتى الآن، وعضو اللجنة الفنية بالاتحاد الآسيوي للتايكوندو منذ عام 2018 وحتى الآن.


كيف ترى العمل باتحاد التايكوندو؟

ـ الاتحاد يخطو بإستراتيجية متميزة من موسم لآخر، ولعل حصول الاتحاد الموسم الماضي على الجائزة الأولمبية للتطوير الرياضي من قِبل الرجل الرياضي الأول صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، خير دليل على تميز العمل الذي يرسم داخل أروقة الاتحاد بكامل لجانه الإدارية والفنية.

كيف تنظر لمستقبل اللعبة في المملكة؟

ـ لعبة التايكوندو في المملكة تلقى انتشارًا كبيرًا، سواء من قِبل الأندية أو الهيئات الحكومية والمراكز الخاصة، وأسهم أيضًا في توسعها إدراجها ضمن الرياضات المدعومة ببرنامج إستراتيجية دعم الأندية، الذي أطلقته وزارة الرياضة الموسم الماضي، الأمر الذي أسهم بدوره في ارتفاع عدد الأندية وارتقاء مؤشر المنافسة.

- ماذا عن تواصل الأندية وتفاعلها؟

هناك وسائل للتواصل الاجتماعي متاحة لاستقبال ملاحظات ومقترحات وشكاوى المستفيدين والمنتمين للتايكوندو وذويهم، والمحاولة الجادة من قبل الاتحاد لحلها، وكذلك الدعم في حدود إمكانات الاتحاد المتاحة، وغالبًا «نصل لهم قبل أن يصلوا لنا».

- ما دور وزارة الرياضة معكم في اللعبة؟

وزارة الرياضة تشهد تطورًا سريعًا، وهذا ملحوظ في جميع الرياضات، ولعل برنامج إستراتيجية دعم الأندية في الألعاب المختلفة شاهد على تطور الرياضات المختلفة في الموسم الماضي، فهذا البرنامج حلم ترقبه الجميع منذ سنوات وتحقق الآن.

- ما إنجازاتكم وخططكم المستقبلية؟

بسبب تعليق الأنشطة الرياضية تزامنًا مع جائحة كورونا سعينا قدر المستطاع للمشاركة في عدة فعاليات، واستطعنا عمل بطولات افتراضية عن بُعد للرجال والسيدات في فئة (البومسي)، وهو القتال الاستعراضي الوهمي، شارك فيه عدد كبير من اللاعبين واللاعبات، وبعد السماح بالعودة لممارسة النشاط أقيمت أول بطولة في مجال استعراضات التايكوندو عن بُعد أيضًا، والتي جاءت بمناسبة ذكرى اليوم الوطني، كما أقيمت دورة للحكام والمدربين في قانون اللعبة، وكانت هناك مشاركة من حكام ومدربي التايكوندو من الدول العربية.

أما فيما يتعلق بالخطط المستقبلية فتم النقاش مؤخرًا مع مسؤولي الاتحاد لرفع جودة المنافسة بين الأندية، مع العمل على تقليص الأعداد المشاركة في البطولات، فتم العمل على أن تقتصر المشاركة في بطولات الموسم المقبل على الأندية الرسمية فقط، وإضافة درجة البراعم ضمن منافسات (البومسي)، وزيادة بطولات (البومسي)، حيث ستقام بطولة البراعم والناشئين مستقلة تمامًا عن بطولة الشباب والدرجة الأولى في (البومسي) وسيكون هناك (3) أندية من كل درجة ستتأهل لبطولة المملكة للأندية أبطال المناطق للبومسي التي استحدثت لأول مرة.

- حدثنا عن مستقبل اللاعب السعودي.. وما المطلوب منه؟

اللاعب السعودي في الجنسين هو المنتج الذي نفتخر به ومنظومة التايكوندو كافة؛ من مدربين وحكام ومنظمين ولجان، بالإضافة إلى رأس الهرم بالاتحاد العميد الركن شداد العمري، الجميع يسعى لصقل اللاعب السعودي وتطويره وإبرازه، والمطلوب منه بطبيعة الحال رفع سقف طموحه للوصول إلى أعلى النتائج، وتمثيل الوطن في المحافل الدولية.

- المدرب الوطني هل أخذ فرصته كاملة؟

المدرب الوطني له نصيب الأسد في خطط الاتحاد، فمن يقود المنتخبات الوطنية حاليًا هو المدرب الوطني، سواء في القتال أو البومسي، ومؤخرًا تم تخريج - ولأول مرة في تاريخ الاتحاد - ما لا يقل عن 76 مدربًا وطنيًا لخوض مجال التدريب، فتمت مخاطبة الأندية الجديدة للاستفادة منهم، وجزء كبير منهم الآن مدربون معتمدون بالأندية.

- ما أبرز الخطط التي ستعمل عليها اللجنة الفنية بعد انتهاء الجائحة؟

سنعمل على وضع منهج لرياضة التايكوندو ضمن مناهج التعليم العام للصفوف الأولية كمرحلة أولى، إلى أن نصل للمرحلة الثانوية يكون بذلك الطالب قد أتقن جميع التقنيات الفنية للتايكوندو، وسنعمل على زيادة انتشار اللعبة في المراحل الجامعية وكذلك القطاعات العسكرية، ونهتم كثيرًا برفع ثقافة التايكوندو من خلال العنصر النسائي الذي لا نزال في مرحلة التأسيس له حاليًا، فطواقم التحكيم والتدريب النسائي تحتاج إلى زيادة أعدادها، وهذا ما نسعى إليه من خلال التواصل المستمر مع المراكز الخاصة بهن والجامعات، وفيما يخص منافسات ذوي الاحتياجات الخاصة «البارا تايكوندو» فلدينا حاليًا حكام ومدربون ومدربات وسيتم عقد آلية ولوائح نعمل من خلالها على احتواء هذه الفئة الغالية علينا، وعمل منافسات خاصة بها؛ لأنهم جزء لا يتجزأ من خطط اتحاد التايكوندو العالمي.

هناك كوادر تمثل الشريان المهم في مسيرة اللعبة، والأكيد أن اللجان الفنية تعد الأهم في مسلسل النجاح، ومن منطلق تلك الأهمية تحرص الاتحادات الرياضية على وضع كوادر مؤهلة تدير هذا الجانب الذي يحتاج لخبير على الصعيدين الإداري والفني، وهو ما يملكه ثامر السعران؛ اللاعب والحكم والإداري الذي يشغل حاليًا منصب رئيس اللجنة الفنية باتحاد التايكوندو، استضفناه في هذا الحوار..
المزيد من المقالات
x