الخارجية الأمريكية: سياسة بايدن الأساسية منع إيران من امتلاك سلاح نووي

فرنسا وبريطانيا وألمانيا أنشطة طهران الأخيرة لتطوير سلاح نووي

الخارجية الأمريكية: سياسة بايدن الأساسية منع إيران من امتلاك سلاح نووي

السبت ١٣ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أن سياسة بايدن الأساسية هي أن إيران لا ينبغي أن تمتلك سلاحا نوويا، وقال إن الولايات المتحدة تسعى إلى اتفاق أقوى مع إيران.

وقال برايس، في مؤتمر صحفي مساء الخميس: من غير المقبول بالنسبة إلينا أن تكون إيران مجهزة بسلاح نووي. وأضاف: نسعى إلى نهج دبلوماسي لضمان عدم تمكن إيران أبدا من امتلاك سلاح نووي.


وفيما يتعلق بالاتفاق النووي، أكد برايس أنه «إذا عادت إيران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي لعام 2015، فسنفعل ذلك أيضا». وأضاف: «نسعى إلى زيادة وتعزيز بنود ذلك الاتفاق لاستخدامه كمنصة للتفاوض بشأن الاتفاقيات المستقبلية ومعالجة المجالات الأخرى لأنشطة إيران التخريبية».

البرنامج النووي

وردا على سؤال حول ما تعتزم واشنطن فعله تجاه البرنامج النووي الإيراني في ضوء الاحتمال الكبير لفوز حكومة متشددة في انتخابات 2021 للرئاسة الإيرانية، وقال المتحدث باسم الخارجية: «سياسة بايدن الأساسية هي أن إيران ينبغي ألا تحصل على أسلحة نووية، وهذه السياسة مستمرة بصرف النظر عن تغيير اللاعبين في الميدان».

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا في تقرير سري لأعضائها أن إيران بدأت في إنتاج اليورانيوم المعدني في انتهاك للاتفاق النووي، وبناءً على ذلك أنتجت كمية قليلة من المادة بعد تركيب معدات جديدة في موقع نطنز.

وكان مسؤولون إيرانيون قد حذروا في الأشهر الأخيرة من تعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي إذا لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات في الإطار الزمني المطلوب، وفقًا لقرار برلماني جديد. ورفعت طهران بالفعل مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 20%.

من جهتها، قالت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، أمس، إن أنشطة إيران الأخيرة تعد خطوات أساسية في تطوير سلاح نووي، وإن ذلك يقوض وضعها على الصعيد الدبلوماسي.

وأضافت الدول الثلاث إنه لا يوجد أي دليل على أن هدف أنشطة إيران النووية مدني، داعية إياها لوقف انتهاكاتها للاتفاق النووي.

وأردفت باريس ولندن وبرلين أنها تتابع بقلق إعلان إيران إنتاجها يورانيوم معدني.

استقرار المنطقة

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جون كيربي: إن «إيران عامل عدم استقرار في المنطقة وتواصل دعم الإرهاب»، مؤكدا، في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، الخميس، حرص الولايات المتحدة على تنفيذ التزاماتها الأمنية في المنطقة، وفق مصالحها ومصالح شركائها، وأضاف إن الإيرانيين «ما زالوا يهددون دول جوارهم ونحن نركز على ذلك، ونحرص على أننا كوزارة دفاع ننفذ التزاماتنا الأمنية في المنطقة وفقا لمصالح أمننا القومي ومصالح شعبنا ومصالح حلفائنا وشركائنا في المنطقة. وإيران تشكل محور تركيزنا في هذا الإطار».

وعن الخيارات المتاحة لردع الأنشطة الإيرانية في المنطقة، قال كيربي: إنه «سيكون من عدم المسؤولية ألا ينظر البنتاغون في ردع نشاطات طهران، خصوصا إذا كانت تستهدف مصالحنا ومصالح شركائنا».

أنشطة الحوثيين

وتطرق كيربي إلى قرار الرئيس جو بايدن وقف الدعم العسكري الأمريكي للعمليات الهجومية في اليمن، وقال إن «المحرك الأساسي للقرار هو الكارثة الإنسانية، التي تؤثر في مدنيين كثيرين»، لكن «ذلك لا يعني غض الطرف عن أنشطة الحوثيين».

وقال كيربي إن الولايات المتحدة ستواصل عمليات مكافحة الإرهاب داخل الأراضي اليمنية، وأضاف: «سنواصل دعم السعوديين في الدفاع عن شعبهم وأرضهم ومصالحهم ضد أي تهديد يأتي من داخل اليمن».
المزيد من المقالات
x