«توكلنا».. مسؤولية فردية تحمي المجتمع

«توكلنا».. مسؤولية فردية تحمي المجتمع

الأربعاء ١٠ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد مختصون ومواطنون، أن تطبيق «توكلنا» أداة مهمة لحث الجميع على التقيد بالاشتراطات والاحترازات الصحية، ويساعد في المقام الأول على الابتعاد عن مواقع الخطر وعزل المصاب عن السليم، مضيفين إنه سيساهم في أن تتجنب الدولة آثار الجائحة ويحمي المجتمع من انتشار الوباء.

أوضح استشاري الوبائيات والصحة العامة ومشرف الطب الوقائي في التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية د. سعد الشهراني، أن أهمية الالتزام بتفعيل تطبيق «توكلنا» تكمن في كونه أداة مهمة لحث الجميع على التقيد بالاشتراطات والاحترازات الصحية والالتزام بمدة الحجر المطلوبة على المريض والمخالط والمسافر، كما أن التطبيق يساعد المنشآت الحكومية والخاصة وأماكن التجمعات على تسهيل عملية فرز المستفيدين بناء على حالتهم الصحية، وقال: «بهذا التطبيق نستطيع معرفة المصاب والمخالط والسليم فنستطيع منع المخالطة بين هؤلاء مما يساعد على صحة المجتمع ومحاصرة الوباء، كذلك فهو أداة عملية لتطبيق الحجر وتفعليه بشكل دقيق على من تطبق عليهم الشروط حتى تنقضي المدة المطلوبة».


وبين د. الشهراني أن «توكلنا» يساعد في المقام الأول على الابتعاد عن مواقع الخطر وعزل المصاب عن السليم. وكذلك فهو أداة للمحافظة على جعل التجمعات سواء كان في التسوق أو العمل أكثر أمانا وبعدا عن مخالطة المصابين، موضحا أن التطبيق ثري جدا بالمعلومات.

وقال: «كاستشاري وبائيات وصحة عامة أدعو الجميع للتقيد بتحميل التطبيق وتفعيله، فنحن في مرحلة حاسمة تحتاج التكاتف وتطبيق هذه الإجراءات التي ما فرضت إلا لأجل صحتنا وصحة من نحب، وكلما استطعنا اكتشاف المرض وتشخيصه ثم الالتزام بالعزل والحجر الصحي اقتربنا من القضاء على هذا الوباء بمشيئة الله».

وأكد المواطن زكريا آل صفوان أن كل شخص يحمل مسؤولية حماية نفسه ومن حوله صحيا من فيروس كورونا، وأوضح أن تطبيق «توكلنا» أثبت فعاليته ونجاحه والالتزام بتفعيله وتحميله على الأجهزة سيساهم في أن تتجنب الدولة آثار الجائحة ويحمي المجتمع من انتشار الوباء.

وبين المواطن فهد الفهد أن المجتمع لا بد أن يتحلى بالمسؤولية بأخذ الاحتياطات الواجبة حتى لا يكون لأي تهاون فرصة في زيادة الخطر وذلك بردع التهاون والمخالفات التي يتم ملاحظتها ورصدها. وقال: «رؤيتي المستقبلية تقول إنه سيكون هناك نتائج فعالة والشوارع مؤمنة والأسواق كذلك وأماكن العمل، ونصبح في بيئة مستقرة تبعث على الارتياح والاطمئنان».
المزيد من المقالات
x