«السقوط والانزلاق» خطر يهدد كبار السن

10 % يتعرضون له سنويا ومضاعفاته بين كدمات بسيطة وكسور

«السقوط والانزلاق» خطر يهدد كبار السن

الخميس ١١ / ٠٢ / ٢٠٢١
يتعرض 10 ٪ من كبار السن للسقوط أكثر من مرة سنويا، بحسب الإحصاءات المنشورة من قبل مجلس شؤون الأسرة، ويؤدي سقوط 5 ٪ منهم إلى الإصابة بكسور وخلع، بينما لا يتذكر 30 ٪ من كبار السن أمر سقوطهم بعد مرور 3 أشهر.

نصائح مهمة


ووجه المجلس عدة نصائح لحماية كبار السن من السقوط، منها: ترك المصباح الليلي قيد التشغيل، والحفاظ على ممارسة تمارين منتظمة ومناسبة لكبار السن كالمشي، وارتداء أحذية محكمة بنعل مبطن، وإجراء فحص دوري لمستويات هشاشة العظام، واستعمال بعض وسائل الوقاية كالمقابض للاتكاء عليها، والاستمرار في تناول الأدوية بانتظام، وفرش السجاد بشكل صحيح منعا للتعثر.

مضاعفات خطيرة

أوضحت استشاري طب الأسرة د. وفاء المطيري، أن السقوط والانزلاق أكبر مسبب لإصابات كبار السن، ومعظم الحالات تحدث داخل المنزل، وقد تتراوح المضاعفات بين كدمات بسيطة إلى كسور في المعصم أو الفخذ أو الورك، ما يستدعي دخول المستشفى، وقد يترتب عليها مضاعفات تستدعي البقاء في السرير لفترة طويلة، والحاجة إلى الرعاية المستمرة.

حماية منزلية

وأضافت: من وسائل الحفاظ على صحة كبار السن في المنازل والأماكن العامة وحمايتهم من خطر السقوط، توفير دورات مياه مناسبة لمن يتطلب وضعه الصحي المساعدة، وتوفير مواقف مخصصة قريبة من البوابات، أما ما يتعلق بالمنزل وحده، فهناك عدة أمور يجب مراعاتها، مثل: وجود كاشف للدخان في حال الحريق، مع وجود مطفأة للحريق، وتهيئة البيئة المحيطة في المنزل بحيث تكون آمنة من ناحية خطر السقوط، وإزالة ما قد يتسبب في تعثر كبار السن وسقوطهم، والحرص على الإضاءة الجيدة في المنزل؛ حتى لا يتعثروا بالأشياء الصغيرة، وتثبيت السجاد بدعامات مانعة للانزلاق أو إزالته، بجانب تهيئة دورات المياه بوضع قطع فرش مانعة للانزلاق، وبالإمكان أيضًا الاستعانة بكرسي خاص للاستحمام، ووجود مقابض للإمساك بها، وإزالة الأسلاك الكهربائية من الأرض.

أدوات مساعدة

وقالت المطيري: وأنصح كبار السن أيضًا باختيار الحذاء المناسب، واستخدام أدوات مساعدة، وهذا يعتمد على حالة المريض، كمشاية أو عكاز، والتأكد من سلامة النظر بشكل دوري، ومراجعة الأدوية بشكل مستمر، لأن بعض الأدوية تزيد من خطر السقوط، وعند عدم الحاجة إلى تناول الأدوية يجب إيقافها فورًا، ولا بد أيضًا تقوية العضلات التي تساعد على تخفيف مخاطر السقوط، وهذا دور أخصائي العلاج الطبيعي.

طب الأسرة

وأشارت المطيري إلى أن «طب الأسرة» يُعد من التخصصات التي تقدم خدمة طبية شاملة للعائلة في مراحل العمر المختلفة، وفي مختلف الحالات الصحية، كرعاية كبار السن، ويعمل طبيب الأسرة على تقديم الرعاية الصحية لمن يعانون أمراضًا مزمنة، والعمل على تقليل مضاعفاتها على المدى القصير والطويل، وكذلك الرعاية بالصحة النفسية للمسن، وتقديم الخدمات الوقائية، مثل: الفحوصات الدورية واللقاحات، حسب العمر والحالة الصحية وإرشاد المريض وعائلته؛ لتحسين جودة الحياة بوضع صحي أفضل.

ويشمل طب الأسرة تنسيق الرعاية الصحية للمرضى مع بقية التخصصات الطبية، حسب احتياج الحالة الصحية للمريض، سواء عن طريق تحويله إلى تخصص آخر، أو تقديم خدمات طبية أخرى مثل العلاج الطبيعي والتغذية.
المزيد من المقالات