موفد ماكرون إلى بيروت.. وصواريخ «حزب الله» بين المدنيين

موفد ماكرون إلى بيروت.. وصواريخ «حزب الله» بين المدنيين

الأربعاء ١٠ / ٠٢ / ٢٠٢١
قالت مصادر إعلامية لبنانية إن الموفَد الفرنسي باتريك دوريل سيصل إلى بيروت نهاية الأسبوع. وذكرت المصادر أن ثمة مَنْ يعول على هذه الزيارة باعتبار أن نتائجها ستكون حتما إيجابية. وأفادت المصادر بأن الاتصالات التي أجراها الفرنسيون في الأيام الماضية مع القوى السياسية، لم تشهد تقديم الفرنسيين لأي فكرة، ولم يظهر في كلامهم أن في جعبتهم ما يستطيعون من خلاله الضغط على اللبنانيين لتقديم التنازلات.

من جهة أخرى، ذكرت إسرائيل أمس إن «حزب الله» يخزن أسلحة وصواريخ في مناطق مدنية، وقال مركز أبحاث إسرائيلي يديره جنرالات عسكريون متقاعدون أمس، «إن حزب الله يقوم بتخزين صواريخ فاتح 110 الإيرانية، التي يمكن أن تطال معظم مناطق إسرائيل في مقر مؤسسة خيرية في بيروت».


أضاف مركز «ألما للبحوث والتعليم الإسرائيلي للشؤون الجيوسياسية» في تقرير أن تلك المؤسسة تسمى «لجنة الأوقاف الإسلامية الشيعية» ومقرها منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية معقل الحزب، لافتاً إلى أن «لديه معلومات بأن حزب الله يستخدم تلك المؤسسة لتخزين مجموعة من صواريخ «فاتح 110» بالقرب من مواقع مدنية بما فيها مدرسة ثانوية». وقال الرائد احتياط تال بري، مدير قسم الأبحاث في «ألما»: «هذا استمرار لتقرير نشرناه في يوليو 2020، كشف عن 28 موقعا لصواريخ فاتح 110 في مدينة بيروت».

وقال الرائد بري: إن «ألما» تمكنت من تحديد سبعة مجمعات مرتبطة بالمؤسسة، هي مجمعها الرئيسي الذي يضم مكاتب وقاعة مؤتمرات ومكانا للتجمع الديني وستة مجمعات مدرسية يُشتبه في أن بعضها يستخدم لتخزين الصواريخ المعدة للاستخدام ضد إسرائيل. أضاف بري: «هذه الجهود تقودنا إلى درجة عالية جدا من الثقة بأن بعض هياكل المؤسسة الخيرية على الأقل تستخدم لإخفاء صواريخ «فاتح 110» في بيروت.

وتشمل هذه الأماكن مواقع إطلاق ومراكز تخزين محتملة جدا بالقرب من مواقع إطلاق الصواريخ وهي في الحقيقة حالة درع بشرية كلاسيكية».

وأشار إلى أن صاروخ «فاتح 110» هو في صميم طموحات حزب الله لتحويل ترسانة الصواريخ غير الموجهة، التي يملكها إلى صواريخ موجهة، مشيرا إلى أن مدى «فاتح 110» يصل إلى 300 كيلو متر.
المزيد من المقالات
x