الربيعة : مركز الملك سلمان إحد أذرع المملكة الإنسانية 

الربيعة : مركز الملك سلمان إحد أذرع المملكة الإنسانية 

الثلاثاء ٠٩ / ٠٢ / ٢٠٢١


- تم انشاؤه عام 2015 بإرادة ومباردة من خادم الحرمين الشريفين


- قدمنا مساعدات إلى 156 دولة بـ 93.8 مليار دولار

- رسم صورة إنسانية يحتذى بها من حيث الحيادية والشفافية وعدم التفريق

-اليمن تصدرت قائمة أكثر الدول المستفيدة بـ 513 مشروعاقيمتها 3.253 مليار دولار

- عدد المشاريع سوريا 225 مشروعًا بقيمة إجمالية 296.9 مليون دولار

- في الأراضي الفلسطينية المحتلة نفذ المركز 88 مشروعاً بـ 359.6 مليون دولار

- قدم 294 مشروعًا للمرأة والطفل في 8 قطاعات

- تكلفة المشاريع بلغت 553.4 مليون دولار استفاد منها 118.2 مليون طفل

- 72.7 مليون إمرأة استفدن من 279 مشروعاً تكلفت 464 مليون دولار

أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة ، أن عدد المشاريع المقدمة للمرأة والطفل من المركز بلغ نحو 294 مشروعًا، واستفاد منها 118.2 مليون طفل، بتكاليف إجمالية بلغت 553.4 مليون دولار أمريكي. مبينا أن المركز استطاع خلال خمس سنوات أن يقدم 279 مشروعًا فيما يتعلق بالمشاريع المخصصة للمرأة، استفادت منها 72.7 مليون سيدة في العالم، وبلغت تكاليفها 464 دولار أمريكي، وشملت قطاعات التعليم والحماية والأمن الغذائي والإيواء والصحة والتغذية والمياه والإصحاح البيئي.

جاء ذلك خلال استضافته في "ملتقى أسبار" عبر الانترنت.

وقال الربيعة المركز يعد إحدى أذرع المملكة الإنسانية في مساعدة الشعوب الشقيقة والصديقة المنكوبة، ومنفذًا لأهدافها في مسيرتها نحو إنسانية بلا حدود، لتجسد من خلالها دورها الريادي وتبرز هويتها في الأعمال الإنسانية والإغاثية، وتترجم رسالتها العالمية الساعية إلى تحقيق السلم والسلام في كافة أنحاء العالم.

وأوضح أن إنشاء المركز الذي دُشنت أعماله في العام 2015 جاء بإرادة ومباردة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ليكون مركزاً رائداً للإغاثة والأعمال الإنسانية وينقل قيم المملكة إلى العالم ويحقق التزامها الأخلاقي ورسالتها لدعم الإنسان وتوفير حياة كريمة له لتكون عنوانا للبذل والخير والعطاء والسلام.

وأشار إلى أن المملكة ومن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قدمت مساعدات إنسانية لأكثر من 156 دولة بلغت قيمتها 93.8 مليار دولار أمريكي، استطاع من خلالها أن يرسم صورة إنسانية يحتذى بها من حيث الحيادية والشفافية وعدم التفريق بين اللون والجنس والشكل والحدود، تماشيا مع رسالته النبيلة في تقديم المساعدة لكافة المحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم دون أدنى تمييز (ديني أو عرقي أو سياسي أو غير ذلك)، ودون ربط المساعدات بأي أجندة سياسية أو دينية.

وأوضح أن المركز يعتمد في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال التعاون والشراكة مع 156 من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية والمحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.

ولفت إلى أن المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز بالتعاون والشراكة روعي فيها أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، مبينا أن المساعدات التي تقدمها تشمل جميع قطاعات العمل الإغاثي والإنساني (الأمن الإغاثي، إدارة المخيمات، الإيواء، التعافي المبكر، الحماية، التعليم، المياه والإصحاح البيئي، التغذية، الصحة، دعم العمليات الإنسانية، الخدمات اللوجستية، الاتصالات في الطوارئ) .

وأوضح أن المركز ومنذ بدء أعماله وحتى اليوم قدم الكثير من المبادرات والمشروعات والأعمال التنموية والإغاثية والإنسانية التي بلغت قيمتها أكثر من 5 مليارات دولار وذلك عبر 1536 مشروعا إنسانيا وإغاثيا استفادت منها أكثر من 59 دولة في 4 قارات حول العالم.

وأشار إلى أن اليمن تصدرت قائمة أكثر الدول المستفيدة من مساعدات المركز، إذ بلغ عدد المشاريع المنفذة فيها 513 مشروعا بقيمة 3.253 مليار دولار. فيما بلغ عدد المشاريع التي نفذت في سوريا 225 مشروعًا بقيمة إجمالية 296.9 مليون دولار، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة نفذ المركز 88 مشروعاً بقيمة 359.6 مليون دولار، وفي الصومال نفذ المركز 54 مشروعًا بقيمة 197.8 مليون دولار، فيما نفذ 113 مشروعًا في باكستان بقيمة 120.4 مليون دولار.
المزيد من المقالات
x