المملكة تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات إيران وتهديد المنطقة

وزراء الخارجية العرب أكدوا تمسكهم بحل القضية الفلسطينية

المملكة تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات إيران وتهديد المنطقة

الثلاثاء ٠٩ / ٠٢ / ٢٠٢١
طالب الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات إيران وتهديدها للمنطقة، كما شدد على ضرورة التكاتف العربي لمواجهة التحديات.

وأضاف في كلمته أمس الإثنين أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، أن النظام الإيراني يهدد أمن واستقرار الدول العربية عبر ميليشياته، كما أدان استهداف ميليشيا الحوثي المنشآت المدنية.


ودعا الأمير فيصل بن فرحان الدول الأكثر تأثرا بتهديدات إيران إلى أن تكون طرفا بأي اتفاق مستقبلي، مشيرا إلى أن الأنشطة النووية والصواريخ البالستية الإيرانية تهدد الأمن الإقليمي.

ورحب وزير الخارجية بتطبيق الأطراف اليمنية اتفاق الرياض، مثمنا حرصهم على مصلحة بلادهم.

وكان وزارء الخارجية العرب أكدوا تمسكهم بحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، فيما جددت فلسطين دعوتها لمؤتمر دولي يضمن مفاوضات جادة مع إسرائيل.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن التحديات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي لا يمكن مواجهتها إلا بالتضامن. وقال في كلمته إن السلام يجب أن يتأسس على الحق، كما أن حل الدولتين مسار يحظى بتوافق العرب.

وأشار إلى أن التسوية السياسية للقضية الفلسطينية لا يمكن فرضها بخطوات أحادية، وليس أمامنا سوى خوض مسار التفاوض. وأضاف أن الدول العربية تتحدث بصوت واحد عندما يتعلق الأمر بفلسطين.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني أوشك أن يفقد الثقة في حل الدولتين بعد انصراف الطرف الآخر عن هذا الحل، مؤكدا أن انصراف الفلسطينيين عن حل الدولتين لن يكون في مصلحة أي طرف.

من جانبه قال وزير خارجية فلسطين رياض المالكي: ما زلنا ملتزمين بمبادرة السلام العربية ونتوقع من إدارة الرئيس الأمريكي بايدن تفهما أكبر إزاء قضيتنا.

وأضاف المالكي: «نجدد استعدادنا لمفاوضات جادة عبر مؤتمر دولي ضمن ثوابت القانون الدولي ومرجعياته المعتمدة».

من جهته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن القضية الفلسطينية على رأس أولوياتنا ولطالما كانت القضايا العادلة تحظى بالأولوية.

وحث شكري الإدارة الأمريكية الجديدة والرباعية الدولية للاطلاع على الجهود المبذولة لحل القضية الفلسطينية. وأكد على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الوطن العربي.

أما وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، فرحب بنتائج قمة العلا بالسعودية بين دول الخليج والمصالحة مع قطر، لافتا إلى أن ذلك يدل على عمق علاقات الدول العربية شعوبا وحكومات.

وقال إن منطقتنا تشهد ظروفا إقليمية حساسة لا بد من التعامل معها بما يحقق الأمن والاستقرار. وأعرب وزير الخارجية العراقي عن أمله في تعزيز العلاقات العربية لمواجهة الإرهاب والتعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة بما يخدم مصالح الشعوب والدول العربية. وأضاف أن العراق تمسك بحق الشعب الفلسطيني في تحقيق مصيره.

أما وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي فقال إن القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في المنطقة، داعيا إلى إيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام في المنطقة.

كما دعا الصفدي إلى حشد موقف دولي فاعل بوجه الإجراءات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن هناك إشارات إيجابية من إدارة بايدن بشأن القضية الفلسطينية.

وأكد الوزير الأردني على أن بلاده تطمح إلى سلام شامل ودائم وشرط تحقيقه زوال الاحتلال، داعيا إلى إيجاد عمل عربي ممنهج لحماية المقدسات في القدس.
المزيد من المقالات