دنيا الحجيلان: أولمبياد باريس طموحي المنتظر

بطلة الاتحاد السعودي لرياضات المغامرة صاحبة الـ9 سنوات

دنيا الحجيلان: أولمبياد باريس طموحي المنتظر

الاثنين ٠٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
- لا أشعر بالملل من البرامج التدريبية الطويلة

- حققت عدة ميداليات ذهبية في رياضات مختلفة


تمكنت من خطف الميداليات الذهبية في سن صغيرة، لترفع راية الوطن في المحافل الرياضية، لاعبة الاتحاد السعودي لرياضات المغامرة، البطلة دنيا الحجيلان، تتحدث لـ«الميدان» عن بدايتها في الرياضة ومخططاتها المستقبلية من خلال الحوار التالي:

* بداية حدثينا عنكِ؟

- دنيا عمر فيصل الحجيلان، عمري 9 سنوات طالبة في المرحلة الابتدائية، أنا الابنة الوحيدة وأقيم مع أبي وأمي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أتحدث اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

* حدثينا عن بدايتكِ في رياضات المغامرات، ولما هي عن باقي الرياضات؟

- البداية كانت منذُ أربع سنوات، حيث بدأت في ممارسة رياضة الجوجيتسو والغوص وسباقات الجري، ثم التدريب لرياضة القفز الحر الداخلي Windtunnel أو ما يسمى بالـ Indoor Skydiving، لما بالتحديد رياضات المغامرة؟ أولاً دعم عائلتي لممارسة هذه الرياضاتـ، وحرصهم على الانضباط في جدول تدريبي مكثف، وعدم رضاهم إلا بالتميز وتحقيق الميداليات في كل المشاركات، وأنني أحب ممارسة هذه الرياضات وأسعى دائما للاستفادة من البرامج التدريبية، ولا أشعر بالملل من البرامج التدريبية الطويلة.

* ما هي الصعوبات، التي واجهتكِ؟

- من أبرز الصعوبات، التي تواجهني في ممارسة هذه الرياضات هو التوفيق بين الدراسة وبرامج التدريب، حيث إن برامج التدريب تتطلب استمرارا وانضباطا عاليا، وحجم المنافسة يضع ضغوطات أكبر على اللاعب؛ للتطوير في المستوى بشكل منتظم.

* مَنْ هو الداعم الأول لكِ؟

- الداعم الأول لي هما أبي وأمي لحرصهما الدائم على التميز وتوفير كل السبل للتعلم، وتوفير أفضل المدربين، كان له الفضل الأول بعد الله لأصل لهذا المستوى.

* هل تمكنتِ من المشاركة في بطولات؟

- نعم تمكنت من المشاركة في بطولات مختلفة، وحققت عدة ميداليات ذهبية في رياضات مختلفة من رياضات المغامرة، وأسعى دائمًا لتطوير مهاراتي لأتمكن من المشاركة في البطولات العالمية القادمة، ولرفع راية الوطن على منصات التتويج بإذن الله.

* كيف كانت التدريبات قبل وأثناء الوضع الراهن؟

- لا شك أن الوضع الراهن له تأثير كبير على برامج التدريب وإجراءات المنشآت التدريبية، ولكن تمكنت بمساعدة عائلتي على أن أستمر في برامجي التدريبية في المنزل في فترات، وفي فترات أخرى بمساعدة مدربين بشكل شخصي.

* مَنْ قدوتكِ في رياضة المغامرات؟

- والدي هو قدوتي في ممارسة رياضات المغامرة، فهو حاصل على بطولة العالم للقفز بالمظلات عام 1998، ولديه عدة أرقام في هذه الرياضة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

* هل هنالك رياضة أخرى تمارسينها؟

- نعم كما ذكرت أنني أسعى دائما لممارسة رياضات مختلفة، وقد بدأت مؤخرا في ممارسة رياضة التزلج على الماء والتحقت ببرامج تدريب لهذه الرياضة، إضافة إلى جوجوتسو، والقفز الحر الداخلي، والجري، والغوص.

* حدثينا عن مجال دراستكِ؟

- أدرس حاليًا في الصف الرابع الابتدائي، حيث إن الدراسة حاليا بنظام التعليم عن بُعد تتطلب مجهودا أكبر، ولكن بدعم عائلتي استطعت التوفيق بين الالتزامات الدراسية وبرامجي التدريبية.

* هل لديكِ خطط مستقبلية؟

- نعم، أقوم بالتركيز في المرحلة القادمة على رياضة القفز الحر الداخلي Indoor Skydiving، التي تدخل للمرة الأولى في أولمبياد باريس 2024 وأسعى لأن أكون جاهزة حينها للمشاركة باسم المملكة وتحقيق ميدالية بإذن الله.

* هل هنالك راعٍ أو داعم لكِ؟

- نعم، تشرفت برعاية الاتحاد السعودي لرياضات المغامرة، فقد قدموا لي الدعم بتسجيل مشاركاتي في المسابقات الدولية، واعتماد البرامج التدريبية وتقديم التوجيه والنصح لأحصل على أفضل جودة تدريب، ولهم جزيل الشكر على ذلك، وللقائمين على اللجنة الأولمبية العربية السعودية على رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل.
المزيد من المقالات
x