أكاديميون لـ"اليوم": القرار فرصة مميزة للراغبين في إكمال الدراسة

أكاديميون لـ"اليوم": القرار فرصة مميزة للراغبين في إكمال الدراسة

الثلاثاء ٠٩ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد أكاديميون ومختصون لـ «اليوم» أن موافقة المقام السامي على إعادة فتح القبول في برامج التعلّم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في 5 جامعات تحقق فرصة مميزة لمن يطمح لإكمال دراسته وفق هذه الظروف والآليات، كما تثري عملية التعليم والتعلم وتجعل الطالب محور العملية التعليمية وجهوده وبحوثه تؤثر بشكل كبير في إثراء العائد التعليمي.

قال المتحدث باسم التعليم الجامعي طارق الأحمري إن موافقة المقام السامي على إعادة فتح القبول في برامج التعلّم الإلكتروني والتعليم عن بُعد تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بقطاع التعليم في المملكة، وبما يلبي احتياجات المواطنين، ويشمل القرار 5 تخصصات جاءت تلبية لاحتياجات سوق العمل المحلي والعالمي، ووضعت بناء على مجموعة من الاحتياجات التنموية للوطن، وأوضح أن وزارة التعليم تعمل في ظل هذه الظروف وفق استراتيجية واضحة وبنمط استراتيجي في جميع المجالات والأنماط التعليمية المناسبة للاحتياجات الحالية، ولذلك كان القرار في مرحلته الأولى، وشمل تشكيل لجنة تقوم بتجويد العملية التعليمية برفع التقارير الدورية عن البرامج، ودراسة الطلبات الخاصة بفتح برامج في المراحل القادمة سواء في البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراة، وسيحقق فرصة مميزة لمن يطمح لإكمال تعليمه وفق هذه الظروف والآليات مما يضمن للجميع عملية تكاملية في حوكمة الدراسة ووجود مخرجات مفيدة للمجتمع ومتوافقة مع سوق العمل.


أكدت الأكاديمية بجامعة الملك سعود والمستشار في التحول الرقمي د. عبير الحميميدي أن التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد هو المحرك حاليا للتعليم العالمي واعتماد برامج أكاديمية يتم تقديمها عن بعد بشهادة جامعية يخدم التوجه العالمي ويقدم المرونة والسرعة المطلوبة للتدريس الجامعي الآن خصوصا في ظل التغيير الجبري الذي فرضته الجائحة وأثر بشكل كبير على السياسات التعليمية في المملكة ودول العالم، وقرار اعتماد البرامج الأكاديمية عن بعد يثري عملية التعليم والتعلم ويزيد من أهمية تنوع المصادر واختلاف الوسائل التعليمية ووسائل القياس لتحقيق المنفعة في التعليم الإلكتروني، وكذلك ربطه بمؤشرات تقيس نجاحه سيكون هو المحرك الرئيسي لاعتماده على نطاق أوسع يضمن الفائدة المرجوة.

أوضح المتخصص في التعليم والتدريب د. زيد الخمشي أن التعليم عن بعد أضحى خيارا استراتيجيا ولم يعد اختياريا، وأثبت نجاحه مع تطور الممارسات الصحيحة ووضع الإجراءات التنظيمية المنظمة له، وييسر عمليات التعليم والتدريب ويتغلب على أي حواجز مكانية أو زمانية، وبالتالي فتح فرصة التعلم لكل الفئات بدون حواجز أو قيود لمختلف الأعمار وبشتى الظروف، وتجربة الجامعة الإلكترونية السعودية تجربة ناجحة بكل المقاييس وأثبتت أن مخرجاتها جديرة بالاحترام لدى العمل، وتغيير مسمى الخريج إلى منتظم يعزز هذا الجانب، ودخول الجامعات كمنظمات مرموقة وصاحبة باع طويل في التعليم سيجعل التجربة ثرية ويعززها.
المزيد من المقالات
x