نظام أردوغان يسعى لتخريب الاتفاقات بين الليبيين

نظام أردوغان يسعى لتخريب الاتفاقات بين الليبيين

الاثنين ٠٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد النظام التركي بقيادة أردوغان الاستمرار في التدخل العسكري في ليبيا إذ أعلن مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، أن «الحكومة الليبية الجديدة، برئاسة عبدالحميد دبيبة، تدعم الدور التركي في بلادها»، لافتًا إلى أن الاتفاقيات التي عقدتها أنقرة مع حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، لن تتأثر وقالت مصادر إعلامية ليبية إن أقطاي يتحدث في محاولة لتخريب ما توصل إليه الليبيون من اتفاقات، وأكدت المصادر أن الحكومة الليبية الجديدة لم تتسلم مهامها بعد ولم تطلق أية تصريحات.

يأتي هذا فيما اتهم مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني بلجيكا بمحاولة استغلال الظروف، التي تمر بها ليبيا بمخاطبة لجنة العقوبات لوضع اليد على 49 مليون يورو من الأموال الليبية المجمدة.


وقال السني في تغريدة له بموقع «تويتر» «في الوقت الذي يسعى فيه الليبيون للم الشمل والترتيب لمرحلة جديدة، تحاول بلجيكا استغلال الظرف بمخاطبة لجنة العقوبات لوضع اليد على 49 مليون يورو من الأموال المجمدة»، مضيفا «بالتنسيق مع مؤسسة الاستثمار أبلغنا مجلس الأمن رفضنا وتحذيرنا».

وأضاف السني إن عدة دول أكدت دعم موقف ليبيا مضيفا، «ننصح بلجيكا بالتراجع فهذا الأمر لن يحدث».

بدوره أعرب وزير خارجية الولايات المتحدة أنتوني ج. بلينكين عن دعم الولايات المتحدة الرؤية الليبية بأن تكون ليبيا دولة يعمّها السلام ومزدهرة وموحدة مع حكومة شاملة يمكنها تأمين البلاد وتلبية الاحتياجات الاقتصادية والإنسانية لشعبها، مضيفا إن جهود المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز ساهمت في تحقيق هذه الرؤية.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي في بيان له تشجيعه للشعب الليبي على البناء على إنجازاته ومواصلة العمل من أجل إنهاء الصراع.

وأضاف وزير الخارجية: إن وليامز برهنت على امتلاكها مهارات دبلوماسية غير عادية تعكس إبداعا وإصرارا للجمع بين الأطراف الليبية في إطار العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة، والتي أسفرت عن اتفاق 23 أكتوبر لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، واختيار قيادة لسلطة تنفيذية جديدة، وقرار إجراء انتخابات وطنية مع نهاية هذا العام.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن امتنانه لوليامز وهي تغادر منصبها على كلّ ما قدّمته في دفع عجلة السلام.

فيما أعلنت وزارة الخارجية اليونانية السبت أنها ستعيد فتح سفارتها بالعاصمة الليبية طرابلس، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح قنصلية عامة لها في مدينة بنغازي.
المزيد من المقالات
x