وزير الصناعة والثروة المعدنية يطلق مبادرة "اليوم" لتطوير مهارات السعوديين العاملين في القطاع الصناعي

دشن مركز «الدار» للتدريب.. واطلع على دورة العمل اليومية ومقار الإعلام الرقمي

وزير الصناعة والثروة المعدنية يطلق مبادرة "اليوم" لتطوير مهارات السعوديين العاملين في القطاع الصناعي

الاثنين ٠٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية، م. بندر بن إبراهيم الخريف، أعلنت دار «اليوم» للإعلام عن إطلاق مبادرة المسؤولية الاجتماعية والمتمثلة في «برنامج تطوير مهارات السعوديين العاملين في القطاع الصناعي»، من خلال تخصيص 125 مقعدا مجانيا لتدريبهم، وإكسابهم المهارات اللازمة للعمل في القطاع.

شهادة عالمية


يساهم البرنامج في الإعداد الفعلي للعاملين في القطاع الصناعي، وتأهيلهم لسوق العمل، وتعزيز فرص الحصول على عمل، والارتقاء الوظيفي، ويُقدم البرنامج شهادة مهنية تدريبية عالمية مُتقدمة صُممت خصيصاً لتطوير المهارات الإدارية والتقنية للصناعيين مما يُعزز قدراتهم على اتخاذ القرار والتخطيط والتحليل والسيطرة، ويتكون من 4 وحدات تدريبية تتضمن 80 ساعة تدريب «أونلاين»، واختبار اعتماد دولي، وتأتي المبادرة امتداداً لشراكات عديدة تحرص «الدار» على تطويرها مع مختلف الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية سعيا لتعزيز جودة مخرجاتها ومواكبة التغيرات المتسارعة التي تطرأ على أداء العمل الإعلامي ومفاهيمه ومستهدفاته، خاصة في زمن الثورة الرقمية وتعزيز الشمولية والجودة بشكل متكامل.

جاء ذلك خلال زيارته المقر الرئيسي لدار «اليوم» للإعلام في الدمام، وكان في استقباله رئيس مجلس الإدارة الوليد بن حمد آل مبارك، ورئيس التحرير عمر بن عبدالرحمن الشدي، والمدير العام حسن علي الهديب والرئيس التنفيذي نايف بن محمد الجاسر ونائب رئيس التحرير فيصل بن فهد الفريان.

وتعرف الوزير خلال جولة في أقسام الدار على دورة العمل اليومية، كما تفقد مقار الإعلام الرقمي وصالة التحرير ومتحف الدار، واستمع لمداخلات «عن بعد» مع الزملاء الإعلاميين وكتاب الرأي في صحيفة اليوم.

دعم التوطين

أكد رئيس مجلس إدارة دار «اليوم» للإعلام، أن إطلاق «اليوم» مبادرة لتدريب وتأهيل 125 من أبناء الوطن لسوق العمل بالشراكة مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية، يجسد حرص «الدار» المتواصل على تحسين بيئة العمل ودعم برامج التوطين والبرامج التدريبية التي يحتاجها سوق العمل، ليحملوا شعلة البناء والتنمية بوطننا الغالي في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظهما الله-.

مواصلة الانطلاق

وقال: إن زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية وتوقيعه للمبادرة لتكون تدشيناً لأعمال مركز «اليوم» للتدريب تمثل دافعا لمواصلة الانطلاق عبر الشراكات العالمية للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030، موضحا أن مبادرة «اليوم» المجتمعية التي تعد «باكورة» أعمال مركز التدريب، تشمل تأهيل 125 شابا وفتاة من أبناء الوطن وتسليحهم بالمهارات والخبرات التي ترتبط بسوق العمل.

تنمية القدرات

وثمن متابعة واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- بمبادرات «الدار» التي تستهدف النهوض بأبناء الوطن بشكل عام، والمنطقة الشرقية بشكل خاص بهدف تنمية القدرات البشرية وتحسين مخرجات منظومة التدريب، والوصول إلى المستويات العالمية عبر برامج تأهيل تواكب مستجدات العصر وتوفير احتياجات التنمية المتجددة ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، واستحداث سياسات ونظم تدريبية تعزز كفاءة رأس المال البشري وخدمة كافة شرائح المجتمع وتعزيز ريادة المملكة إقليمياً ودولياً.

مبادرات إيجابية

وأشار إلى أن تلك المبادرة تأتي امتدادا واستكمالا لحزمة مبادرات إيجابية سابقة أطلقتها «اليوم» على مدار الأعوام الماضية، ومنها مبادرة تدريب عدد من طلاب المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بمطابع «الدار»، وتعيين أغلب خريجيها في وظيفة فني طباعة بمطابع «اليوم» تأكيدا لدعم وتأهيل الشباب السعودي، وكذا برنامج «الصحفي الناشئ» بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم في المنطقة الشرقية وشمل 41 متدرباً ومتدربة تلقوا فنون وأبجديات العمل الصحفي.

مسؤولية وطنية

وأضاف: إن «اليوم» تواصل العمل بخطى ثابتة وواضحة لمواكبة رؤية المملكة 2030 نحو التحول الرقمي عبر المنصات المختلفة، وتنوع مصادر الاستثمار بما ينعكس إيجابا على الإعلام السعودي انطلاقا من إيمان «الدار» بدورها ومسؤوليتها الوطنية والاجتماعية في ظل توجهات وأهداف وزارة الإعلام الرامية لتطوير منظومة إعلامنا الوطني، عبر دعمها لتطوير الكوادر البشرية وتلبية متطلبات سوق العمل وتأهيل الكوادر الوطنية لوظائف المستقبل.

تطلعات وطموحات

من جانبه أكد رئيس التحرير على أهمية تفعيل مثل هذه المبادرات والشراكات بين المؤسسات الإعلامية والجهات الحكومية في سبيل الارتقاء بمنظومة الأداء المهني إجمالا والإعلامي على وجه الخصوص، وهو ما يلتقي في أطره مع مشاريع الدولة والإستراتيجيات والأهداف التي ترتكز عليها رؤية 2030، بما يسهم في تحقيق تطلعات وطموحات القيادة، وينسجم مع مشاريع الدولة التنموية التي تستثمر في المواطن وتبني عليه الآمال وتوفر له الفرص في سبيل تحقيق جودة الحياة في الحاضر وبلوغ أقصى آفاقها في المستقبل.

رافد أساسي

من جانبه رحب الرئيس التنفيذي لدار «اليوم» بزيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية، لتدشين مركز اليوم للتدريب، وإطلاق أولى مبادرات المركز؛ لتدريب نحو 125 مهندسا سعوديا. مؤكدًا أن المركز يسعى ليكون من أفضل مراكز التدريب على مستوى المملكة والمنطقة، ورافدًا أساسيًا للكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة، بفضل الخبرات التي تمتلكها دار اليوم، والتجهيزات عالية المستوى التي يتميز بها المركز، عدا عن الشراكات التي وقعها مركز التدريب والتي ستساهم في تقديم برامج تدريبية رفيعة المستوى في مختلف المجالات لاسيما في قطاعات الإعلام والتسويق وتكنولوجيا المعلومات، تزود الأفراد والمؤسسات بأدوات وأساليب مبتكرة لمساعدتهم في تحقيق النجاح والاستدامة والتميز، وتعمل على رفد سوق العمل السعودي بكوادر وطنية مدربة ومؤهلة وقادرة على النهوض بمؤسساتها الوطنية وشركات القطاع الخاص.

وقبل ختام الزيارة دشن وزير الصناعة والثروة المعدنية مركز «اليوم» للتدريب.

يذكر أن دار «اليوم» للإعلام كانت تضم «مركز تدريب» وتوقف قبل 8 سنوات، حتى تم تطويره وافتتاحه مجددا.
المزيد من المقالات
x